ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بالفيديو والصور.. درة في ندوة "صدى البلد": "الخروج" مسلسل نابع من المجتمع المصري.. و"مولانا" فيلم مهم.. وأفضل الرجل الناجح في عمله عن الغني

الخميس 14/يوليه/2016 - 07:30 ص
صدى البلد
حوار : شروق إبراهيم - عدسة : علي الخشاب
درة خلال حفل تكريمها في "صدى البلد":
- "الخروج" ليس مقتبسًا ووجود أكثر من أفيش شيء إيجابي
- مشهد موتي في "الخروج" كان الأصعب وبكيت بسبب الزعيم
- اخترت "ليالي الحلمية" بقلبي وتمنيت رؤية "سجن النسا" كعمل سينمائي
- لا أتحمل الغياب عن السينما وفيلم "مولانا" مهم

بالذكاء والانتقاء في اختيار الادوار اصبحت ضمن نجمات الصف الاول في مصر والعالم العربي، بأسلوب أقرب للحقيقة والواقع تبُدع درة في تجسيد شخصيات تختلف من عمل للاخر مستغلية ثقافتها الفنية ووعيها الفني الملحوظ الذي جعل محبيها يلبقونها بفراشة الفن العربي.

احتفلت الفنانة الدرة بنجاح مسلسلها الخروج الذي عرض على شاشة "صدى البلد" بماراثون الرمضاني من خلال احتفالية اقيمت في مقر موقع "صدى البلد" أمس أول الثلاثاء، وتطرقت درة خلال الاحتفالية للحديث عن كواليس مسلسل الخروج و التعاون مع الفنان شريف سلامة وطافر العابدين وعن سبب مشاركتها في الجزء السادس في مسلسل ليالي الحلمية وعن اعمالها السينمائية خلال الفترة المقبلة.

كشفت الفنانة «درة» عن أن سر موافقتها للمشاركة في بطولة مسلسل «الخروج» يعود إلى عدة أسباب أولها أن قصة المسلسل حمّستها كثيرًا بسبب كثرة الأحداث المليئة بالإثارة والتشويق دون ملل، بالرغم من خوفها من التكرار بسبب مسلسل "بعد البداية" الذي قدمته في رمضان 2015 وتميز بنفس النوعية.

وقالت «درة»: "المخرج محمد العدل أكد لى أن دور «ليلى» في «الخروج» مختلف تمامًا عن دور "رضوى" في "بعد البداية"، وبالإضافة لذلك أنني كنت متحمسة كثيرًا للعمل مع شريف سلامة وظافر عابدين الذي يتميز بشعبة كبيرة لدى الفتيات منذ مسلسل "تحت السيطرة".

وأضافت: "تجمعني علاقة صداقة قوية بظافر وشريف سلامة وكنا ندعم بعضنا البعض طوال وقت أو بمعني أصح في ضهر بعض طوال الوقت".

وكشفت الفنانة درة عن تلقيها ردود أفعال جيدة من قبل بعض المحامين بعد تجسيدها دور المحامية " ليلى" في مسلسل " الخروج "،وكذلك الفنانة ليلى علوي قي "هي ودافينشي" و غادة عادل في "الميزان".

وقالت هناك محامين أشادوا بأدوارنا في المسلسلات، وبعض منهم قالوا: "ياريت كل محاميات يبقوا زي درة وغادة وليلى علوي، وأكثر ما يميزنا أن لكل واحد منا نكهته وطريقته في التمثيل".

وأضافت: " قرأت حوارا للمستشارة تهاني الجبالي وهي تشيد بنا عندما قدمنا أدوار المحاميات وهي شهادة كبيرة أعتز بها من سيدة ناجحة ومخضرمة في مجالها".

وأكدت درة على أن دورها "ليلى" كان مختلف عن الدورين الآخرين، مشيرة إلى أن أغلب مشاهدها كانت خارج قاعات المحكمة على عكس غادة عادل وليلى علوي.

ونفت درة كل الشائعات التي ترددت في الفترة الاخيرة حول وجود خلافات بينها وبين ابطال مسلسل الخروج،شريف سلامة وظافر العابدين، بسبب ترتيب الاسماء على الافيش وفي التتر.

وأكدت إن طبيعة المسلسلات التي تتميز بالاثارة والتشويق تعتمد في الغالبية على البطل الرجل،مؤكدة على ان هي وظافر وشريف سلامة متقاربون من بعضهم البعض من حيث مستوى النجومية واهمية الادوار.

وأوضحت أن المسلسل يعتمد على البطولة الجماعية،التي ليست مقتصرة عليهم هم الثلاثه،ولكن كذلك باقي الممثلين الذين شاركوا في العمل.

وكشفت درة على ان وجود أكثر من افيش يختلف فيه ترتيب الابطال شيئًا ايجابيًا ويرضي جميع الاطراف،مشيرة إلى ان وجودها وسط ظافر وشريف في الافيش هو المكان الانسب

موضحة أن تفاصيل مشهد وفاتها في مسلسل "الخروج" والذي قدمته داخل حوض مياه كبير، مشيرة إلي أن مشهد الموت هو الأصعب لاي ممثل لانها تجربة لم يمر أحد بها ونكتسبها من تجارب الآخرين.

وقالت " مشهد الموت كان صعبًا للغاية لانني كنت مكبلة ومستوى المياه يزيد وصولًا لفوق رأسي وخاصة أن المياه باردة،والأصعب أن اكتم نفسي تحت المياه حتى يدخل ظافر عابدين ويجدني توفيت".

وأكدت درة على أن تقديمها لمشهد الانتحار في "البانيو" بمسلسل موجة حارة" ساعدها على تقديم مشهد موتها في "الخروج

ونفت أن يكون مسلسل " الخروج" مقتبسا من فيلم 7 الأمريكي مشيرة إلى أنه في حال وجود اقتباس كان سيقوم فريق العمل بتنويه عن ذلك مثلما فعلت أعمال درامية أخرى خلال الموسم الرمضاني.

وقالت : " نوعية الأعمال التي تعتمد على الإثارة والاكشن جاءت من الأفلام الاجنبية فمن الطبيعي أن يكون لدى المؤلف مخزون من تلك الأفلام لذلك نجد أن تلك النوعية من الافلام قريبة من بعضها البعض، ولكن كان هناك إصرار على أن يكون مسلسل الخروج نابعا من واقع المجتمع المصري لذلك اعتمادنا على فكرة التصوير الخارجي في الشوارع".

وأكدت درة أن المصريين والعرب أول من قدموا نوعية الافلام المعتمدة على فكرة وجود سفاح او قاتل من خلال قصة ريا وسكينة.
أكدت الفنانة درة إن هناك بعض الأعمال تختارها بالعاطفة وليس بالعقل منها الجزء السادس من مسلسل ليالي الحلمية الذي دفعها ارتباطها بالاجزاء السابقة منه للمشاركة في الجزء السادس بالرغم من كم الانتقادات الذي تعرضت له حتى قبل عرضه في الموسم الرمضاني.

وقالت درة خلال استضافتها بندوة بـ"صدى البلد" : اخترت ليالي الحملية بقلبي لأنني مرتبطة بهذا المسلسل منذ الطفولة، والأجزاء السابقة كانت لها الفضل في تعرفي على طبيعة المجتمع المصري، وكنت على يقين ان من المتوقع ألا ينجح العمل لان هناك انتقادات".

وكشفت درة عن أن سبب الهجوم على الجزء السادس من "ليالي الحلمية" هو اختلاف روح عن الاجزاء الخمس السابقة، علاوة على ذلك حذف شخصيات الأساسية من العمل مثل شخصية على البدري بسبب وفاة الفنان الكبير ممدوح عبد العليم.

وأشارت درة إلى أنها لم تشارك في الجزء السابع من ليالي حلمية في حال تنفيذ المشروع على الارض الواقع، لانها ترى لن الجزء السادس لم يحقق النجاح المتوقع

وقالت إن الأعمال الدرامية التي أعجبتها في الماراثون الرمضاني منها مسلسل أفراح القبة الذي أكدت أنه عمل فني عالي المستوي من جميع جوانبه وبالأخص على المستوى البصري.

وأعربت خلال استضافتها بندوة في "صدى البلد" عن سعادتها بنجاح أفراح القبة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يقدم كفيلم سينمائي مثلما تمنت لمسلسلها " سجن النسا" لان السينما تعيش أكثر من الدراما.

وقالت درة : "بكيت في مشهد وفاة الزعيم عادل إمام في مأمون وشركاه وسط ابنائه لاداء الزعيم المبهر بصوته فقط دون ظهوره وتأثرت كثيرًا لاني ذقت مرارة فقدان الأب".

وأثنت درة على مسلسل "جراند أوتيل" و"فوق مستوى الشبهات" للفنانة يسرا، مؤكدة أن يسرا قدمت دورها بشكل أكثر من رائع وأنها نجمة وقدوة لباقي النجمات المصريات والعربيات.

وأشارت إلى أن مسلسل " ونوس" ايضًا كان من الأعمال المميزة في السباق الرمضاني، أما عن المسلسلات الكوميدية فأشادت درة بدنيا وإيمي سمر غانم لتقدميهما كوميديا راقية في مسلسل " نيللي وشريهان".

أكدت الفنانة درة أن علاقتها بباقي النجوم التوانسة المقيمين في مصر جيدة جدًا، مشيرة إلى انه ليس من الضروري أن تكون درجة الصداقة على نفس المستوي ولكنهم يحترمون ويقدرون بعضهم البعض.

وقالت درة خلال حلولها ضيفة بندوة "صدى البلد" : " تربطني علاقة صداقة بالفنان ظافر عابدين قبل مجيئنا لمصر لاننا كنا جيران في تونس وعملنا مع بعض لفترة في عروض الازياء و شاركنا في مسلسل " مكتوب".

أما عن مواطنتها الفنانة هند صبري، أوضحت درة ان هند صبري من اوائل النجمات اللائي حققن نجاحا كبيرا في مصر ومثلت الممثلة والفتاة التونسية بشكل جيد.

وشددت درة على ان الفنانة الكبيرة لطيفة أول تونسية مهددت طريق نجاح التونسيين في مصر لانها متواجدة بشكل شبه مستمر وتتمع بشعبية كبيرة لدى المصريين

وصرحت الفنانة التونسية بأنها لا تحب الغياب عن السينما لان بداية مشوارها الفني كانت سينمائية من خلال فيلم " الاولة في الغرام" مع الفنان هاني سلامة.

وقالت درة : " كثرة اعمالي الفنية سواء في الدراما او في السينما هذا العام بسبب مروري ببعض الاحداث المؤلمة في حياتي الشخصية لذلك انهمكت في العمل، ولكن هذا لا يعني انني اوافق على اي عمل يعرض علي، ولابد من التواجد في السينما والدراما ولكن بحساب و بدون اندفاع".

وعن ظهورها بزي الخمار في أحد الصور من فيلم "مولانا" مع الفنان عمرو سعد المنتظر عرضه، أكدت درة أنها تسعى لتقديم دور باقرب صورة إلى الواقع، مشيرة إلى انها تقدم شخصية زوجة عمرو سعد "مولانا"، وان هناك حالة من التكتم على تفاصيل الفيلم.

في نهاية الندوة, تحدثت الفنانة درة عن خطوة الزواج في حياتها وعن مواصفات الرجل الذي تود الارتباط به .

وقالت درة: " انا لا أؤمن بفكرة فارس الاحلام لان الزواج قسمة ونصيب ولكل مراحل عمرية متطلبات ونظرة مختلفة للرجل وليس من الضروري ان يكون غنيا بقدر تمتعه بمواصفات الرجل الناجح في عمله".

وأكدت درة على انها تفضل الرجل الذي يتمتع بالطيبة وكرم الاخلاق، فضلًا عن الرجل الوسيم والغني، مشيرة إلى ان لو كانت المظاهر هدفها لكانت تزوجت منذ فترة طويلة.

وأشارت إلى ان فكرة الزواج تعطل الفنانة عن عملها او مسيرة نجاحها هي معتقدات خاطئة لان هناك فنانات تزوجن مبكرًا وحافظن على نجوميتهن.