ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

دمياط تحتفل بعيدها القومى.. اليوم ذكرى انتصار «بلد الأثاث» على الصليبيين.. الشوارع تتزين والحارات ترفع الأعلام.. صور

الثلاثاء 08/مايو/2018 - 01:30 م
زينب مختار
  • دمياط تحتفل بعيدها القومى في الثامن من مايو كل عام
  • أسر لويس التاسع بفارسكور جعل 8 مايو عيدا قوميا لدمياط
  • إنارة الشوارع وتزيين الحارات بالأعلام طقوس سنوية بدمياط لاحتفال

تحتفل محافظة دمياط في الثامن من مايو من كل عام بعيدها القومي، حيث تتزين المحافظة بالأنوار والأعلام بطول الكورنيش بمختلف مدن المحافظة.

تقع دمياط في الجزء الشمالي الشرقي من الدولة، ويبلغ عدد سكانها 1864520، وعاصمتها هي مدينة دمياط، وتبلغ المساحة الكلية للمحافظة 589 كم2 ويوجد بها مصيف رأس البر ويطلق عليه مصيف المشاهير وأم كلثوم.

وتضم المحافظة أكبر منطقة صناعية بدمياط الجديدة ومدينة الأثاث العالمية بشطا، كما تضم 60% من الأسطول المصري بعزبة البرج، وتشتهر بالصيد وصناعة الأثاث والحلويات والألبان والجلود وصناعة السفن، وبها مصنع ادفينا لتعبئة السردين وإنتاج التونة وتضم ثاني مسجد بنى في مصر وهو مسجد عمرو بن العاص عام 21 هجريا.

يرجع اختيار يوم الثامن من مايو عيدا قوميا لمحافظة دمياط، لتاريخ أسر لويس التاسع الذى قدم إلى دمياط بجيشه البالغ 80000 جندى و1800 سفينة، ووصل شواطئ دمياط في الرابع عشر من شهر يونيو عام 1249 ميلاديا، وقام الشعب بإحراق المتاجر وكل ما يمكن أن ينتفع به الجيش المحتل وحارب الشعب الجيش المحتل بمدينة فارسكور، وأسر بقرية ميت الخولى عبد الله التابعة لمركز الزرقا، وتم نقله إلى السجن بدار ابن لقمان بالمنصورة.

وكانت تلك الحملات بدأت على بلاد الشام وفلسطين، وبعد ذلك غيرت وجهتها لمصر، حيث اعتبرت مصر هى قلب العروبة والعالم العربى، ومن ثم فإن السيطرة على الشرق، تكمن فى السيطرة على مصر، ولم تكن الحملة الصليبية السابعة هى الأولى على دمياط، حيث سبقتها الحملة الصليبية الخامسة بقيادة حنا دى براين، ملك بيت المقدس، حيث أغار على دمياط واحتلها ومكث بها 22 شهرًا، وكان ذلك فى عام 1219 حتى عام 1221م، وأقام بدمياط دار لصناعة العملة وتم إجلاؤهم عن دمياط.

الحملة الصليبية السابعة كانت بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا الملقب بـ"سان لويس" أو القديس لويس، حيث دخل إلى دمياط، عن طريق البوغاز البحرى، وسيطر على برج السلسلة بعد قتل الحامية من جنود الأيوبيين، ثم بعد ذلك احتل المدينة وواصل توغله عبر نهر النيل، وعسكر جنوده فى جديلة قرب المنصورة، ثم بعد ذلك اصطدم بجيش الأيوبيين وانهزم على يد المملوك بيبرس البندقدارى، أحد قادة جيش نجم الدين أيوب، آخر ملوك الدولة الأيوبية فى مصر، والذى توفى أثناء المعركة وأخفت شجر الدر زوجته خبر وفاته، حتى لا تهبط الروح المعنوية للجنود.

وعادت فلول الصليبيين إلى دمياط، وأثناء طريق العودة، مرض الملك لويس فتوقف عند قرية منية عبد الله أو ميت الخولى عبد الله حاليا، والتى كانت تتبع فارسكور فى ذلك الوقت، وهنا جاء عليه الفلاحون والبسطاء وحاصروا جيش الفرنجة بالشوم والعصى فخاف عليه جنوده، واستسلموا وتم حصار الملك، ووقع فى الأسر حتى سلمه أهالى ميت الخولى لجيش المسلمين بقيادة توران شاه بن نجم الدين أيوب.
دمياط تحتفل بعيدها القومى.. اليوم ذكرى انتصار «بلد الأثاث» على الصليبيين.. الشوارع تتزين والحارات ترفع الأعلام.. صور
دمياط تحتفل بعيدها القومى.. اليوم ذكرى انتصار «بلد الأثاث» على الصليبيين.. الشوارع تتزين والحارات ترفع الأعلام.. صور
ads