قالت الإعلامية ليلي رستم، إنها لو أتيحت لها محاورة أحد الأشخاص علي الساحة حاليًا لاختارت الدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور، لتبلغه رغبتها بأنها كان لديها أمل كبير في أن تكون جبهة الإنقاذ أقوي من وضعها الحالي بوجود الدكتور البرادعي فيها .
جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج "البلد اليوم" علي قناة "صدي البلد"، مشيرة إلي أن المصريين عندما يجلسون مع بعضهم البعض لا يتفاهمون أبدًا وكنت متوقعة أداءً أكبر وأهم من جبهة الإنقاذ لكن يبدو أن هناك أشياء خارجة عن إرادة الجميع .
وتابعت: الحريات لم تكن في أي بلد شرقي أو عربي كاملة ونحن كعرب لا نحب إضفاء الحرية على الجميع، ونمنحها للكبار والحكام فقط ونحن كشعوب "أطفال" ولذلك لا توجد حرية ولا تقدم فى بلادنا.
وقالت إننا حاليًا نعيش في ظروف مشابهة للعصور الوسطي وعقولنا توقفت عند هذه المرحلة حيث لم تنمُ بالقدر الكافي نظرًا لعدم وجود الحرية، والحياة صراع، وما يجعل الإنسان يتقدم أن يعيش في تحدٍ.
واستطردت: بورسعيد ودمياط والمنصورة تشكل مثلثًا أهله شكل "تاني" لأنهم عنصر اختلطوا دائمًا بعناصر أجنبية وواجهوا صعوبات واحتلالات كثيرة ونحن لا نصلح لحكم أنفسنا مثل الأطفال داخل الفصل، ولا نخطط أي شئ للمستقبل أو حتي خطوة للأمام.
وأضافت: الشعب المصري ليس لديه طموح لكنه لم يعش مصائب كبيرة مثل الجوع أو الثلج عندما يتسبب في كوارث تقتل الناس وإن كانوا يتمتعون بروح الدعابة بشكل كبير جدًا وهو طيع لمن يحكمه علي مدار التاريخ.