حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تكريم عدد من الأمهات والسيدات المبدعات في حفل الأم المثالية، اليوم الأربعاء، ومن بينهن الفنانة الاستعراضية الشهيرة فريدة فهمي.

صعدت فريدة فهمي على المسرح إلى جوار الرئيس الذي تحدث معها بكلمات مقدرا مسيرتها الفنية وما حققته برفقة فرقة رضا للارتقاء بفن الاستعراض والرقص الإيقاعي.

امتدت مسيرة فريدة فهمي على مدار عقود، وهي من مواليد القاهرة عام 1940، وبدأت مشوارها الفني في الخمسينيات، بعد تخرجها في كلية الآداب.

شاركت فريدة فهمي في تأسيس فرقة رضا للرقص الاستعراضي عام 1961، برفقة زوجها الراحل علي رضا وشقيقه الفنان الشهير محمود رضا الذي تزوج شقيقتها.

كان والدها حسن فهمي عميدا لمعهد السينما المصري، وتنبه لموهبتها في سن صغيرة، وساعدها على تنمية هذه الموهبة الفريدة، لكنه اشترط استكمال تعليمها أيضا، ودعم أسرته في فكرة إنشاء فرقة رضا.

في الثمانينيات حصلت فريدة فهمي على درجة الدكتوراه في الرقص الإيقاعي من الولايات المتحدة، وتفرغت لهذه المهنة فترة طويلة من حياتها.

لم يتوقف إسهامها الفني عند الرقص فقط، لكنها شاركت في 10 أفلام بأدوار تمثيلية بدأت عام 1957 بفيلم “فتى أحلامي”، ومن بعده “الأخ الكبير"، و"إسماعيل ياسين بوليس حربي"، و"إجازة نصف السنة".
لكن فيلمها الأبرز هو "غرام في الكرنك" الذي دارت أحداثه حول رحلة فرقة رضا إلى الصعيد عام 1967، وكان آخر أفلامها هو “أسياد وعبيد” عام 1978.

خرجت فريدة فهمي في جولات فنية حول العالم لتعريف دول العالم بالفن الاستعراضي المصري، ورقصت على أهم مسارح العالم، منها مسرح الأولمبيا وقاعة ألبرت بلندن وغيرها.