يعانى عدد كبير من الأشخاص من زيادة الجوع في الشتاء مما يتسبب في السمنة ومشكلات صحية عديدة
يرتبط فصل الشتاء لدى الكثيرين بالجلوس لفترات أطول والرغبة المستمرة في تناول الوجبات الخفيفة والبحث عن الأطعمة الدافئة والمريحة ولكن هناك عوامل أخرى تجعل بعض الأشخاص يعانون من الجوع أكثر من غيرهم.
ونرصد في هذا التقرير أبرز أسباب الجوع بشكل متكرر في الشتاء وذلك وفقاً لما جاء في موقع WebMD:
استجابة الدماغ للأطعمة المريحة
في الأيام الباردة والقاتمة، يبحث الدماغ فطرياً عن وسائل سريعة لتحفيز مراكز المكافأة والمتعة لديه للتقليل من الشعور بالملل أو التوتر الموسمي.
الأطعمة الغنية بالدهون والنشويات تطلق الدوبامين بسرعة، مما يجعلنا نربط بين الطقس البارد ورغبتنا الملحة في تناول المعجنات والحلويات الدافئة كوسيلة للراحة النفسية.

الخمول البدني وقلة الحركة
تنخفض مستويات النشاط البدني والحركة بشكل ملحوظ خلال الشتاء بسبب برودة الطقس وقضاء أوقات أطول داخل المنازل.
على عكس الاعتقاد السائد بأن الخمول يقلل الشهية، فإن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أو بالقرب من المطبخ يزيد من الأكل المرتبط بالمحفزات البصرية والملل وليس الجوع الفسيولوجي الحقيقي.
اضطراب الهرمونات وإشارات الشبع
تؤثر التغيرات الموسمية على توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية، وهما هرمون الجريلين، المسؤول عن تحفيز الجوع، وهرمون اللبتين، المسؤول عن الإحساس بالشبع.
التغير في درجات الحرارة وساعات الإضاءة قد يعطل إرسال الإشارات الطبيعية لهذه الهرمونات بالشكل السليم، مما يجعل الشخص يشعر بالجوع حتى بعد تناول وجبة متكاملة.

البحث عن الدفء المؤقت
عندما يشعر الجسم بالبرودة، يتجه الدم نحو الأعضاء الداخلية للحفاظ على حرارتها، مما قد يترك الأطراف والسطح الخارجي بشعور بالبرودة.
عملية هضم الطعام وطهي الوجبات تولد حرارة داخلية، ما يُعرف بالتأثير الحراري للغذاء، ولذلك يفسر الدماغ أحياناً الشعور بالبرد على أنه حاجة لتناول طعام دافئ يرفع من حرارة الجسم مؤقتاً.

