خيّم الحزن على أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي توفيت متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، قبل أن يعود جثمانها إلى مسقط رأسها بقرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، لتودعها أسرتها وأهالي القرية إلى مثواها الأخير.

وبين صدمة تلقي الخبر ومرارة الفراق، كشف شقيق عزة تفاصيل علم الأسرة بالحادث، كما وجّه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية، تقديرًا لجهودهم في إنهاء إجراءات عودة جثمان شقيقته من المملكة العربية السعودية إلى مصر.
شقيق عزة: زوجتي عرفتني بالخبر من الفيس بوك
وقال شقيق مضيفة الطيران، عقب الانتهاء من مراسم دفن جثمانها، إن زوجته كانت أول من أبلغه بالحادث، بعدما شاهدت الخبر متداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا: «مراتي شافت الخبر على مواقع التواصل وعرفتني».
وأضاف أن الأسرة مرت بظروف صعبة عقب علمها بالواقعة، مشيرًا إلى أن نبأ وفاة شقيقته ترك أثرًا بالغًا في نفوس جميع أفراد العائلة.

شقيق مضيفة الطيران يوجه الشكر للرئيس السيسي
وفي حديثه عن الإجراءات التي اتُخذت لعودة جثمان شقيقته إلى مصر، أعرب شقيق عزة رمزي عن تقديره للجهود التي بذلتها الجهات المعنية، موجّهًا الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية، لدورهم في تسهيل إجراءات نقل الجثمان من السعودية.
وقال: «محدش قصر معانا نهائي، ونشكر الرئيس السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية، أدوا دورهم على أكمل وجه، وبنشكرهم عشان رجعوا جثمان أختي».
وأوضح أن إجراءات نقل الجثمان من المملكة العربية السعودية إلى محافظة البحيرة سارت بسهولة، حتى وصوله إلى منزل الأسرة بقرية العطف، مؤكدًا أن الأسرة لم تواجه أي مشكلات خلال إنهاء الإجراءات اللازمة لعودة شقيقته إلى مسقط رأسها.

من هي مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي؟
وتبلغ عزة رمزي من العمر 28 عامًا، وتخرجت في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، قبل أن تعمل في مجال الضيافة الجوية بالمملكة العربية السعودية، كما كانت شقيقتها تعمل معها في الشركة نفسها.
ومع وصول جثمانها إلى منزل الأسرة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، توافد الأهالي والأقارب لتقديم واجب العزاء ومشاركة الأسرة لحظات الوداع الأخيرة، قبل أداء صلاة الجنازة عليها عقب صلاة الظهر، ثم تشييع جثمانها إلى مقابر العائلة بقرية العطف، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأبناء القرية.
