أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة اتصلت بها امرأة مجهولة، وأخبرتها بأنها تعرف زوجها وأن هناك علاقة بينهما، متسائلة عما إذا كان عليها التزام الصمت أو مواجهة زوجها، وكيف تتصرف في هذا الموقف.
وأوضح الشيخ محمد كمال، أن الزوجة لا ينبغي أن تصدق كل ما تسمعه من الآخرين دون التحقق من صحته، خاصة أن مثل هذه الاتصالات قد يكون هدفها إثارة الفتنة وإحداث خلافات بين الزوجين.
واستشهد بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا»، موضحًا ضرورة التحقق من الأخبار قبل تصديقها أو اتخاذ أي موقف بناءً عليها، مع التفكير في أسباب الاتصال والهدف منه.
وأشار إلى أن الزوجة يمكنها الجلوس مع زوجها والتحدث معه بهدوء، بعيدًا عن أوقات الغضب والانفعال، وإخباره بأن امرأة اتصلت بها وادعت معرفته ووجود علاقة بينهما، ثم الاستماع إلى رده والتعامل مع الموقف بحكمة، بما يحافظ على استقرار الأسرة ويمنع تفاقم الخلافات.
وأضاف أن الرفق والكلمة الطيبة من أهم الوسائل التي تساعد على احتواء الخلافات، مستشهدًا بقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «الكلمة الطيبة صدقة»، وقوله: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه».

