كشف المستشار محمد شيرين فهمي، كواليس رحلته من الالتحاق بكلية الحقوق إلى العمل بالنيابة العامة، مؤكدا أن صعوبة الدراسة وكثرة المراجع القانونية زادتا إصراره على تحقيق أمنية والده، وتعامل مع الدراسة باعتبارها تحديا لا بد من اجتيازه.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست«شهادة للتاريخ» المذاع عبر «صدى البلد»: «عندما التحقت بالكلية، تصورت أن الكلية صعبة، والكتب كثيرة وكبيرة الحجم وضخمة، فخشيت أن أعجز عن تحقيق رغبة الوالد».
وأوضح: «صعوبة الكلية زادتني تحديا وإصرارا على قبول التحدي، والسهر الليالي حتى أحصل على مجموع يؤهلني للالتحاق بالنيابة العامة».
وتابع: «بدأت أحب القانون، حتى إنني قلت: لو لم أكن حقوقيًا لوددت أن أكون حقوقيًا، كلية الحقوق كلية عظيمة جدًا، فيها من المعلومات ما يفخر به أي شخص».
واختتم: «لما ربنا كرمني وألحقني بالقضاء، شعرت بالفخر والاعتزاز، وأدركت أن والدي كان على حق لما أصر على أن أدخل كلية الحقوق وألتحق بالنيابة العامة، وبدأت أطبق قيم والدي ومبادئه وتربيته لي فيما يُعرض علي من قضايا، ووفقني الله».
