قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اعتقال عشرات المستوطنين الإسرائيليين في المطار بتهمة التهرب من التجنيد

أرشيفية
أرشيفية

 شهد مطار بن جوريون في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، واقعة لافتة بعد احتجاز عشرات المستوطنين من طلاب المدارس الدينية اليهودية، فور عودتهم من الولايات المتحدة، للاشتباه في عدم التحاقهم بالخدمة العسكرية الإسرائيلية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن المستوطنين ينتمون إلى مدرسة دينية تابعة لحركة حباد الحسيدية، وكانوا قد أمضوا عامًا في الدراسة بمركز حباد العالمي «770» في نيويورك، قبل أن يكتشفوا عند عودتهم إلى إسرائيل أنهم مدرجون ضمن المشتبه بهم في التهرب من الخدمة العسكرية.

مصادرة جوازات السفر واحتجاز الشبان
ووفقًا للتقرير، شهدت إجراءات التفتيش في المطار مصادرة جوازات سفر بعض المستوطنين، وإبلاغهم بأنهم مشتبه بهم في عدم أداء الخدمة العسكرية المطلوبة منهم.

وكان بعض العائدين يعتقدون أنهم سيتمكنون من مغادرة المطار ومواصلة طريقهم، على أساس أن اعتقال هذا العدد الكبير من المشتبه بهم في وقت واحد أمر غير مرجح، إلا أنهم فوجئوا بإبلاغهم بأنهم سيخضعون للاحتجاز لإجراءات تأديبية.

وتأتي الواقعة في ظل تصاعد الخلافات داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية المتشددين “الحريديم”، وهي قضية تثير جدلًا سياسيًا واجتماعيًا واسعًا في إسرائيل.

مظاهرات واشتباكات بسبب التجنيد
وفي سياق متصل، شهدت إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات نظمها متشددون من اليهود الحريديم، اعتراضًا على اعتقال طلاب مدارس دينية يُشتبه في تهربهم من الخدمة العسكرية.

ووفقًا للتفاصيل الواردة، قطع متظاهرون من «فصيل القدس» الطريق السريع رقم 4 في منطقة يافني، الأحد الماضي، احتجاجًا على اعتقال المستوطنين والحكم عليهما بالسجن العسكري لمدة 20 يومًا.

كما شهدت القدس المحتلة وبني براك احتجاجات واسعة قبل ذلك بنحو أسبوع ونصف، على خلفية إعادة اعتقال مطلوبين للخدمة العسكرية، وسط إغلاق طرق رئيسية ووقوع مواجهات مع الشرطة، التي استخدمت القوة لتفريق المتظاهرين.

وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار أزمة تجنيد الحريديم في إسرائيل، في ظل الخلاف حول إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، وتصاعد الاحتجاجات مع اتخاذ إجراءات ضد المشتبه في تهربهم من التجنيد.