قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

موعد الأيام البيض في جمادى الأولى 2026.. وقت الصيام وفضله وحكم الأكل ناسيا

موعد صيام الأيام البيض
موعد صيام الأيام البيض

موعد صيام الأيام البيض.. مع دخول النصف الثاني من شهر أكتوبر، يستعد المسلمون لاغتنام فرصة جديدة للتقرب إلى الله تعالى من خلال صيام الأيام البيض من شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا، وهي من السنن المستحبة التي حثت عليها السنة النبوية لما تحمله من أجر وثواب عظيمين.

 ويحرص كثيرون على معرفة مواعيد هذه الأيام بالتقويم الميلادي، إلى جانب التعرف على فضل صيامها والأحكام الشرعية المتعلقة بها، خاصة حكم تناول الطعام أو الشراب عن طريق النسيان أثناء الصيام.

موعد صيام الأيام البيض لشهر جمادى الأولى 2026

توافق الأيام البيض من شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر، وتأتي وفقًا للتاريخ الميلادي يوم السبت 24 أكتوبر، والأحد 25 أكتوبر، والاثنين 26 أكتوبر 2026.

وتُعرف الأيام البيض بأنها الأيام التي تتوسط الشهر الهجري، ويستحب للمسلم صيامها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، إذ أوصى بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام».

وقد أجمع الفقهاء على استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، فيما ذهب جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن الأفضل أن تكون هذه الأيام هي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري، استنادًا إلى ما رواه أبو ذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة».

فضل صيام الأيام البيض

يُعد صيام الأيام البيض من صيام التطوع الذي يُثاب المسلم على أدائه، ولا يأثم إذا تركه، وقد دلت الأحاديث النبوية الصحيحة على عظيم أجر صيام ثلاثة أيام من كل شهر، إذ أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الحسنة بعشرة أمثالها، بما يجعل صيام ثلاثة أيام معادلًا في الأجر لصيام الشهر كله، ويتكرر هذا الفضل على مدار العام.

وفي هذا السياق، ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر، صوم الدهر كله».

ومن فضائل صيام هذه الأيام أيضًا ما جاء في الحديث الذي رواه يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن الأعرابي، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وحر الصدر».

ويُقصد بعبارة «وحر الصدر» ما قد يحمله الإنسان في نفسه من غش أو وساوس أو حقد أو غيظ أو عداوة، وقيل إنها تشير كذلك إلى شدة الغضب، وهو ما يوضح ما ورد في الحديث من فضل هذه العبادة وأثرها.

ولا يقتصر ثواب صيام ثلاثة أيام من الشهر على الأيام البيض وحدها، إذ يرى جمهور أهل العلم أن المسلم يدرك فضل هذه السنة بصيام أي ثلاثة أيام من الشهر الهجري، سواء صامها متتابعة أو متفرقة، في بدايته أو منتصفه أو نهايته، غير أن صيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر هو الأفضل وفقًا لما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

واستُدل على ذلك بما أخرجه أبو داود وغيره عن معاذة، أنها سألت السيدة عائشة رضي الله عنها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ فأجابت بنعم، وعندما سألتها عن الأيام التي كان يصومها، قالت: «ما كان يبالي من أي أيام الشهر كان يصوم».

حكم الأكل أو الشرب نسيانًا أثناء صيام الأيام البيض

أوضح الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أن الصائم إذا تناول الطعام أو الشراب ناسيًا خلال صيام الأيام البيض، فإن صيامه يظل صحيحًا ولا يفسد بسبب ما حدث منه دون قصد، كما لا يجب عليه قضاء ذلك اليوم.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية راعت حالة النسيان، ولم تجعل الصائم مؤاخذًا بما يصدر عنه في هذه الحالة من أكل أو شرب غير متعمد، مؤكدًا أن صحة الصيام لا تتأثر بذلك.

وبيّن أن الصائم بمجرد تذكره أنه صائم أثناء تناول الطعام أو الشراب، يجب عليه التوقف فورًا عن الأكل أو الشرب، ثم استكمال صيامه حتى غروب الشمس، دون الحاجة إلى قطع الصيام أو قضاء اليوم الذي وقع فيه النسيان.

وينطبق هذا الحكم على مختلف أنواع الصيام، سواء كان صيام شهر رمضان، أو صيام يوم بدلًا من يوم فائت، أو صيام النذر، أو الكفارة، أو صيام التطوع، بما في ذلك صيام الأيام البيض، إذ لا يختلف الحكم في هذه الحالات ما دام الأكل أو الشرب قد وقع عن نسيان وليس عن تعمد.