شهدت العاصمة الأوكرانية كييف هجومًا صاروخيًا باليستيًا تخلله سماع دوي انفجارات، وسط تصاعد الضربات الروسية التي تستهدف مناطق مختلفة من أوكرانيا، مع تزايد المخاوف من تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية وإمدادات الطاقة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، تعرضت كييف خلال الأيام الماضية لهجمات روسية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين وألحقت أضرارًا بمبانٍ سكنية ومنشآت للطاقة. وأفادت وكالة رويترز بأن هجومًا صاروخيًا استهدف العاصمة في 13 أكتوبر الجاري، ما أدى إلى مقتل شخصين داخل مبنى سكني شاهق وإصابة 21 آخرين، إلى جانب استهداف محطة حرارية لتوليد الطاقة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عقب الهجوم السابق، إن البنية التحتية للطاقة كانت الهدف الرئيسي، مشيرًا إلى أن بلاده لم تتلقَّ تحذيرًا مسبقًا من شركائها الغربيين بشأن الضربة. كما حذر من احتمال شن هجمات صاروخية إضافية، استنادًا إلى تقديرات الاستخبارات الأوكرانية.
وفي تطور منفصل، ذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام في 21 أكتوبر أن هجمات روسية ليلية استهدفت منشآت للطاقة في مناطق كييف وفولين وأوديسا وميكولايف، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في أنحاء البلاد، بحسب رئيس الوزراء الأوكراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتبادل الطرفين الهجمات على الأهداف العسكرية والمنشآت الحيوية. ولم تتوافر معلومات مؤكدة تفيد بأن الانفجارات المشار إليها في الخبر الأخير مرتبطة بهجوم باليستي جديد، كما لم تصدر حصيلة موثقة مستقلة بشأن أضرار ذلك الهجوم تحديدًا.

