كشفت تقارير إعلامية عبرية أن إسرائيل والولايات المتحدة وضعتا خططًا عسكرية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر 2026، وسط استمرار الاستعدادات العسكرية وتزايد المؤشرات على إمكانية تجدد المواجهة.
وبحسب ما أوردته التقارير العبرية، نقلا عن نيويورك تايمز ، فإن الخطط تتضمن احتمال تنفيذ حملة عسكرية مكثفة تستهدف منشآت نووية إيرانية، ومخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
كما أشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امر بإجراء تدريبات جوية إسرائيلية مع أمريكا، فوق العراق لمحاكاة تحركات مرتبطة بعمليات استهداف محتملة داخل إيران، معانا أن لا هوادة مع إيران مجددا
استعدادات عسكرية أمريكية وتحفظ بشأن قرار الهجوم
وفيما يتعلق بالجاهزية العسكرية، أفادت التقارير بأن الاستعدادات الأمريكية لاستئناف العمليات القتالية تتقدم، مع الإشارة إلى أن اكتمال جاهزية الأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بحلول الأول من نوفمبر لم يُثبت بصورة مستقلة في المصادر التي أمكن التحقق منها.
كما التقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته إسرائيل، وسط تقارير عن بحث خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران.
في المقابل، لا يعني إعداد الخطط العسكرية صدور قرار نهائي بتنفيذها؛ إذ تشير التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم موقفه من استئناف الهجمات، وأنه سبق أن رفض مقترحات عسكرية مماثلة، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
ونقل التقرير عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يحتفظ بجميع الخيارات بشأن إيران، في إشارة إلى استمرار الخيار العسكري ضمن حسابات الإدارة الأمريكية، دون تأكيد أن الهجوم سيُنفذ بالفعل بعد الانتخابات.

