أثار الإعلامي أمير هشام الجدل بشأن الاختيارات الفنية للنادي الأهلي، بعد المقارنة بين حسام البدري، المدير الفني السابق للفريق، والحسين عموتة، المدير الفني الحالي، متسائلًا عن أسباب عدم إتمام التعاقد مع البدري، في ظل علامات الاستفهام المحيطة بأداء الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته عبر برنامج «مودرن سبورتس»، أن الأهلي كان قد اتفق على تولي حسام البدري المسؤولية الفنية، قبل أن تتراجع إدارة النادي عن إتمام التعاقد، عقب الهجوم الجماهيري الذي تعرض له المدرب والهتافات ضده في المدرجات.
وأشار إلى أن حسام البدري يمتلك معرفة كبيرة بطبيعة النادي الأهلي ومتطلبات جماهيره، إلى جانب إدراكه لهوية الفريق القائمة على المنافسة المستمرة وتحقيق الانتصارات، معتبرًا أن هذه العوامل مهمة عند تقييم الاختيارات الفنية للفريق.
وتساءل أمير هشام: «كان ماله حسام البدري؟»، معربًا عن اعتقاده بأن أداء الأهلي كان من الممكن أن يكون أفضل حال تولي البدري المسؤولية الفنية بدلًا من عموتة.
وأكد أن المشكلة، من وجهة نظره، لا تتعلق فقط بالتعادل أمام القناة، وإنما تمتد إلى علامات الاستفهام بشأن الأداء الفني للفريق منذ بداية الموسم، وعدم ظهور ملامح واضحة للهوية الفنية التي ينتظرها جمهور الأهلي.
وشدد الإعلامي على أهمية التحرك سريعًا لتقييم التجربة الفنية الحالية، والوقوف على أسباب تراجع الأداء، بدلًا من الانتظار حتى تتفاقم النتائج السلبية، وهو ما قد يضع الفريق أمام أزمة يصعب تداركها.
تعادل الأهلي مع القناة يزيد الضغوط
وتأتي هذه الانتقادات عقب تعادل الأهلي مع القناة بنتيجة 3-3، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الجدل بشأن مستوى الفريق وأداء عدد من لاعبيه.
ورفع الأهلي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري، بفارق 4 نقاط عن بيراميدز المتصدر، ليزداد الضغط على الجهاز الفني من أجل تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء خلال المباريات المقبلة.