قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بث مباشر.. نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد بدر بمحافظة السويس

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

نشرت القناة الأولى المصرية، بث مباشر لنقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد بدر بمحافظة السويس.

وخصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة اليوم للحديث عن الذوق العام ودوره في الارتقاء بسلوك الأفراد وترسيخ القيم الأخلاقية داخل المجتمع، تحت عنوان «الذوق العام.. رُقِيُّ السلوك وجمالُ الأخلاق»، بهدف نشر الوعي بأهمية احترام مشاعر الآخرين ومراعاة حقوقهم وخصوصياتهم، والإسهام في بناء مجتمع تسوده المودة والاحترام، ويعكس أصالة أبنائه واعتزازهم بالانتماء إلى وطنهم.

وأكدت الوزارة أن تعاليم الإسلام لا تقتصر على تنظيم علاقة الإنسان بربه من خلال العبادات والشعائر، وإنما تمتد لتشمل سلوكه اليومي وعلاقاته بالآخرين، من خلال منظومة متكاملة من الآداب والقيم التي تهذب التصرفات وتحفظ كرامة الإنسان وتصون حقوقه.

وأوضحت أن الشريعة الإسلامية اهتمت بالتفاصيل التي تنظم حياة الناس، فلم تغفل آداب الحديث وحقوق الطريق وأصول الزيارة واحترام المجالس، إلى جانب مراعاة خصوصيات الآخرين وتجنب كل ما يمكن أن يسبب لهم الأذى أو يجرح مشاعرهم.

وأضافت أن جوهر التدين الحقيقي يظهر في سلوك الإنسان وتعاملاته، وليس في أداء الشعائر وحدها، إذ ينعكس الإيمان في النظافة وحسن المظهر وطيب الكلام واحترام الآخرين والحرص على عدم إيذائهم بالقول أو الفعل، وهو ما يجعل الذوق العام أحد المظاهر العملية للتربية الإسلامية وحسن الخلق.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن احترام الذوق العام يعبر عن القيم الإيمانية ومكارم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم في مختلف تعاملاته، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم: 4).

كما استشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا» (رواه البخاري)، في تأكيد أهمية حسن الخلق ومكانته في حياة المسلم.

وفي السياق ذاته، نقلت عن القسطلاني قوله: «حسن الخلق احتياز الفضائل واجتناب الرذائل»، بما يوضح أن الأخلاق الحسنة تقوم على التحلي بالصفات الفاضلة والابتعاد عن السلوكيات السيئة.

ومن هذا المنطلق، يبدأ الالتزام بالذوق العام من تهذيب النفس وتربيتها على الأدب والتواضع والرحمة، حتى يصبح التعامل الراقي سلوكًا أصيلًا يصدر عن الإنسان بصورة طبيعية، ويعكس احترامه للآخرين وصدق التزامه بالقيم الدينية والأخلاقية.