كشفت الفنانة أروى جودة عن تجربة صحية مرت بها خلال استعدادها لإجراء فحوصات بهدف تجميد البويضات، إذ اكتشفت وجود أورام ليفية حميدة في الرحم، وخضعت لجراحة لاستئصالها قبل نحو 7 أشهر، ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة هذه الأورام وأعراضها وتأثيرها المحتمل على صحة المرأة والإنجاب.
وأوضحت الفنانة أن اكتشاف الأورام الليفية جاء خلال الفحوصات الطبية، ولم تربط بينها وبين قرارها وزوجها بشأن الإنجاب، إذ أوضحت أن قرارهما يتعلق بالتفكير في مسؤولية تربية طفل وظروفهما المستقبلية.
ما الأورام الليفية التي أصيبت بها أروى جودة؟
الأورام الليفية الرحمية هي نموّات غير سرطانية تتكون من خلايا العضلات والأنسجة الليفية في الرحم، وتُعد من الحالات الشائعة لدى النساء خلال سنوات الإنجاب.
ويختلف حجم هذه الأورام وعددها وموقعها من امرأة إلى أخرى؛ فقد تكون صغيرة ولا تسبب أي أعراض، بينما قد تؤدي في حالات أخرى إلى مشكلات تستدعي العلاج أو التدخل الجراحي.
أعراض الأورام الليفية في الرحم
لا تعاني جميع النساء المصابات بالأورام الليفية من أعراض واضحة، لكن قد تظهر بعض العلامات، أبرزها:
- غزارة دم الدورة الشهرية أو استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد.
- الشعور بألم أو ضغط في منطقة الحوض.
- زيادة التقلصات المصاحبة للدورة الشهرية.
- كثرة التبول نتيجة ضغط الورم على المثانة.
- الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ في أسفل البطن.
- ألم أسفل الظهر أو الشعور بالضغط في منطقة الحوض.
وتعتمد الأعراض على حجم الأورام وعددها وموقعها داخل الرحم، وقد تُكتشف مصادفة خلال فحص بالموجات فوق الصوتية دون وجود أي شكوى.
هل تؤثر الأورام الليفية على فرص الحمل؟
تختلف تأثيرات الأورام الليفية على الإنجاب بحسب موقعها وحجمها، فبعض النساء يحملن بصورة طبيعية رغم وجودها، ولا تحتاج جميع الحالات إلى علاج.
لكن الأورام التي تشوه تجويف الرحم أو تقع في مواقع معينة قد تؤثر على فرص حدوث الحمل أو تزيد بعض مخاطر مضاعفاته. وفي المقابل، لا يعني اكتشاف الأورام الليفية أن المرأة تعاني من العقم أو أنها لن تتمكن من الإنجاب.
ويحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج وفقًا للأعراض وموقع الورم وحجمه، إلى جانب عمر المرأة وخططها المتعلقة بالحمل.
كيف تعالج الأورام الليفية في الرحم؟
يختلف العلاج من حالة إلى أخرى، وقد يكتفي الطبيب بمتابعة الأورام التي لا تسبب أعراضًا، بينما قد يوصي بالأدوية لتخفيف النزيف والألم، أو بإجراءات علاجية أخرى بحسب طبيعة الحالة.
وفي بعض الحالات، تُجرى جراحة لاستئصال الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم، خاصة عندما تكون الأعراض شديدة أو تؤثر الأورام على الخصوبة. ويعتمد اختيار الإجراء المناسب على التقييم الطبي لكل حالة.
وتؤكد تجربة أروى جودة أهمية الفحوصات النسائية عند الاستعداد للحمل أو تجميد البويضات، إذ قد تساعد في اكتشاف بعض الحالات التي لا تسبب أعراضًا واضحة، والتعامل معها وفقًا لتوصيات الطبيب.

