قالت دار الإفتاء المصرية، إن تشغيل القرآن الكريم والاستماع إليه والإنصات له والتدبر والتعقل فيه خير عظيم، منوهًا بأن المستمع شريك للقارئ بكل حرف حسنة، والحسنة