«ملهاش سن» .. 6 خطوات رائعة لتشعري طفلك بفرحة العيدية
«العيد» يرتبط دائما بالذكريات والسلوكيات الطيبة والكريمة، ولعل أبرزها العيدية وهناك الكثير من الفوائد والمزايا النفسية لإعطاء العيدية للأطفال ربما لا ندركها جميها وأهمها .
رمزا لفرحة العيد :
- إن العيدية واحدة من أهم مظاهر الإحتفال بالعيد عند الأطفال فجميعهم ينتظر قدوم صباح يوم العيد ليحصلوا على العيدية من الكبار، وغالبا ما تكون العيدية مبلغا من المال يفرح به الأطفال ويشترون به ما يريدون من ألعاب وحلوي احتفالا بالعيد ويبقي ذلك فى ذاكرتهم حتي عندما يكبرون رمزا لفرحة العيد . ولكن هناك بعض النصائح التي على الأبوين الحرص عليها جيدا فيما يخص العيدية .
الإدخار :
- عليهما تعليم الأطفال معني الإدخار، حيث يمكن للأطفال إدخار جزء من العيدية لشراء بعض متطلباتهم ولكن بدون بخل أو حرص زائد من الأهل .
الرحمة :
- غرس معني الرحمة لدي الأطفال للعطف على الآخرين، وتعليم الطفل اقتطاع جزء من العيدية لطفل يتيم أو فقير وذلك ليشعر بمتعة العطاء ومشاركة المحتاجين ولو بالقليل .
تحديد الأولويات :
- تعليم الأطفال كيفية تحديد الأولويات والأهداف فى إنفاق النقود فيما هو مفيد ونافع وضروري .
تحمل المسئولية :
- تدريب الأطفال على تحمل المسئولية، واكسابهم بعض من الحرية فى إنفاق العيدية كيفما شاءوا، وهنا يكون اختبار من الأهل لهم فى فهم عقلية الطفل وكيفية تصرفه .
الحب والود :
- إظهار الحب والود من الأهل والأقارب عند إعطاء العيديه للأطفال، حيث يزداد الترابط والدفء الأسرى لان الطفل بطبيعتة مادى .
الأم والزوجة :
- علينا آلا ننسي دور الأب فى إعطاء زوجته ووالدته العيدية أمام الأبناء وحسهم من قبل الأب لإعطاء أمهم العيدية مهما كانت شيئا بسيطا، حتي يتعلمون ذلك منذ الصغر، وهي من العادات الطيبة التي تؤثر كثيرا فى نفسية الأم حين تتقدم فى العمر .
شيماء إسماعيل .. مدربة التنمية البشرية وخبيرة العلاقات الأسرية