قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إن الـ«بلايستيشن» كمشروع ترفيهي، من حيث المبدأ لا بأس به، ويكون حلالًا إذا ما استطاع صاحبه مراعاة 5 شروط.
وأوضح «عبد الجليل»، خلال برنامج «المسلمون يتساءلون»، أنه يجوز للمُسلم فتح هذا المشروع، إذا استطاع أن يضمن خمسة شروط، أولها أن الطفل استأذن أهله، أي بعلمهم، وثانيها أنهم هم من أعطوه النقود، ولم يخنهم أو يخدعهم بصرف مصاريف الدروس في اللعب، أما ثالث شرط، فأن يلعب الطفل 10 دقائق للتسلية فقط دون إضاعة الوقت.
وأضاف أن الشرط الرابع أن يعود الطفل إلى مذاكرته، فلا يضيع وقت مذاكرته، وخامسًا ضمانة أنه لن يلعب مع زميل له لعب قمار على المكسب والخسارة، ومن يُحاسب، مشيرًا إلى أنه في حال ضمان الشروط الخمسة، يكون الـ«بلايستيشن» حلال.
وتابع: وإن لم يضمنها كلها، فعليه أن يبتعد عن هذا الموضوع ولا يجوز له فتح هذا المشروع، واصفًا إياه بأنه ليس مشروعًا، وإنما فساد، منبهًا إلى أنه عندما تتحول التسلية إلى وسيلة للقمار أو مضيعة للوقت فلا يجوز.
ولفت إلى أنه لا يُحرم الـ«بلايستيشن» في حد ذاته ولا ما يسلي الأولاد ويرفه عنهم، ولكن يُحرم ما يترتب عليه من ضرر للغير، وكذلك الحال بالنسبة لـ«السيبر »، موضحًا أنه إذا كان ترفيهي فقط دون تعليمي، ويترتب عليه أضرار، فهذا حرام.
وأوضح «عبد الجليل»، خلال برنامج «المسلمون يتساءلون»، أنه يجوز للمُسلم فتح هذا المشروع، إذا استطاع أن يضمن خمسة شروط، أولها أن الطفل استأذن أهله، أي بعلمهم، وثانيها أنهم هم من أعطوه النقود، ولم يخنهم أو يخدعهم بصرف مصاريف الدروس في اللعب، أما ثالث شرط، فأن يلعب الطفل 10 دقائق للتسلية فقط دون إضاعة الوقت.
وأضاف أن الشرط الرابع أن يعود الطفل إلى مذاكرته، فلا يضيع وقت مذاكرته، وخامسًا ضمانة أنه لن يلعب مع زميل له لعب قمار على المكسب والخسارة، ومن يُحاسب، مشيرًا إلى أنه في حال ضمان الشروط الخمسة، يكون الـ«بلايستيشن» حلال.
وتابع: وإن لم يضمنها كلها، فعليه أن يبتعد عن هذا الموضوع ولا يجوز له فتح هذا المشروع، واصفًا إياه بأنه ليس مشروعًا، وإنما فساد، منبهًا إلى أنه عندما تتحول التسلية إلى وسيلة للقمار أو مضيعة للوقت فلا يجوز.
ولفت إلى أنه لا يُحرم الـ«بلايستيشن» في حد ذاته ولا ما يسلي الأولاد ويرفه عنهم، ولكن يُحرم ما يترتب عليه من ضرر للغير، وكذلك الحال بالنسبة لـ«السيبر »، موضحًا أنه إذا كان ترفيهي فقط دون تعليمي، ويترتب عليه أضرار، فهذا حرام.