قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رحلة البحث عن محمد ولينا.. قصة رسالة بريد تأخر وصولها 26 عاما

الرسالة البريدية
الرسالة البريدية
0|أماني إبراهيم

رسالة بريدية ضلت وجهتها بين هيئات البريد في أكثر من بلد حتى تأخر وصولها 26 عاما كاملة، وحين وصولها للمكان المحدد لم يكن أصحاب هذه الرسالة في نفس المكان، لتبدأ سيدة أمريكية رحلتها في البحث عنهم.

وصلت الرسالة البريدية من هونج كونج إلى المكان المحدد المتجهة إليه في الولايات المتحدة، ولكن بعد مرور 26 عاما، ووصلت تحديدا لصندوق بريد سيدة تعيش في مقاطعة إلينوي، التي تقع في وسط غرب الولايات المتحدة، في الثامن من يوليو الجاري، ووفقا لـ "سي إن إن" الأمريكية لم تستقبل هذه السيدة البطاقة البريدية فقط بل حاولت حل لغز البطاقة الضالة.

تعتقد السيدة كيم دريبر أن البطاقة البريدية وصلت إلى منزلها عن طريق الخطأ، مضيفة لـ "سي إن إن": "لقد نظرت إلى البطاقة أولًا وعندما فتحت الرسالة وقرأتها اتضح لي أنها كُتِبت في عام 1993.. لقد صدمني الأمر".

وتصف كيم البطاقة البريدية، قائلة إنها تحتوي على صورة لقوارب صينية تقليدية، وتم إرسالها لمنزل لينا ومحمد علي كيزلباش، وعندما فتحتها قرأت هذه الكلمات: "أقضي وقتا ممتعا في هذا المكان المزدحم للغاية"، وحملت الرسالة توقيع "أراكم قريبا يا رفاق.. والدك".

يبدو أن البطاقة وصلت بالفعل إلى العنوان الصحيح، ولكن متأخرة أكثر من ربع قرن، فالسيدة كيم عاشت في المنزل مع زوجها وابنها البالغ من العمر 12 عاما منذ ما يقرب من 4 أعوام، والتي أشارت إلى أن هذه المرة الأولى التي تعثر فيها على بريد للزوجين الذين سبقوها في هذا المنزل.

قررت كيم أن تبحث عن محمد ولينا، صاحبي الرسالة، وخلال رحلتها للعثور على الزوجين قابلت الشخص الذي اشترت منه المنزل والذي أكد أنه لم يكن يعرفهما، مشيرا إلى أنهما ربما كان قد استأجرا المنزل من المالك السابق، وبحثت كيم عنهما أيضا في سجلات الضريبة ولكنها لم تعثر على أي أوراق لهما.

وبعد محاولات فاشلة، لجأت كيم للبحث عنهما على الإنترنت حتى عثرت على حساب على "فيسبوك" باسم لينا كيزيلباش في ماساتشوستس، ولكنها لم تستطع توجيه رسالة لها بسبب إعدادات الخصوصية على حسابها، ولم تتأكد كيم مما إذا كانت هي صاحبة البطاقة البريدية أم لا.

وأجرت كيم مقابلة مع التليفزيون المحلي كمحاولة للعثور على الزوجين أو أحد أفراد أسرتهما، ولكنها لم تحصل على أي معلومات بشأنهم، وقالت: "أود حقًا أن ألتقي بهما".