قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الغذاء والدواء السعودية تعترف.. الدخان تغير طعمه.. وتركيا أحد المصدرين الأساسيين للمملكة.. واقتصادي: شركات التبغ تتلاعب بنا.. وخبير طبي يحذر

الدخان الجديد
الدخان الجديد
0|محمود نوفل

  • خبير طبي: الدخان الجديد يسبب كُحة وحرقانا في الحلق
  • اقتصادي: السجائر الموجودة حاليًا في المملكة ليست دخانًا ولكن شيئًا آخر
  • الجمارك السعودية: وارادت المملكة من التبغ 1.9 مليار ريال
  • هيئة الغذاء والدواء: تغير طعم الدخان يهدف لإفشال مشروع التغليف الجديد لعلب الدخان

لم تنته بعد قصة "الدخان الجديد" في السعودية، وسط الاتهامات المستمرة من المدخنين بأنه "مغشوش"، والتي يعبّرون عنها من خلال "هاشتاج" على "تويتر" يصل إلى "الترند" بشكل شبه يومي .

فقد قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي: "نعم، طعم الدخان الجديد «تغير»، ومن غيّر في مكونات التبغ هم شركات التبغ، وتغيُّر نكهة جميع منتجات التبغ فجأة يعطي احتمال أن هناك عملًا مرتبًا بين شركات التبغ لأجل إفشال مشروع التغليف الجديد لعلب الدخان، وشركات الدخان لم تنتهك المواصفات، ولم نجد اختلافًا بين مواصفات الدخان القديم والجديد، لكن هناك مكونات أخرى تضيفها الشركات لتغيير نكهة المنتج".

وأضاف رئيس الغذاء والدواء في تصريحات صحفية له: "حذفنا عبارة التحذير من التدخين لمن هم أقل من 18 عامًا من على علب الدخان لأنها تسهم في الترويج للتبغ وليس العكس، وطلبنا من الشركات وضع العبارات التحذيرية وذكر بلد المنشأ حتى لا يكون هناك قلق لدى المستهلك حول مصدر التبغ، وشركات التبغ لديها مسئولية تجاه زبائنها والإفصاح عن كل المعلومات عن إنتاجها ومكونات السجائر، ونطالبها بذكر ماذا تغير في المنتج الجديد من حيث الجودة والنكهة، والتأكد من أن المنتج في التغليف الجديد ذاته في القديم، وسيتم محاسبة المقصرين".

ونفى الجضعي اتهام الهيئة أنها وراء كل ما يحدث للتبغ حتى يترك الناس التدخين، مشددًا على أن مسئولية الهيئة وضْع المواصفات للتبغ من خلال لائحة خارجية، وأن عملها ليس التوعية، وأن هناك تغيرًا في نكهة التبغ.

وتابع: "نفحص التبغ عند وصوله للمملكة، كما أننا نحلل في محتوى ومكونات السجائر ونطالب الشركات المصنعة بذلك، والدولة تحمي المستهلك، وتحارب الفساد بشتى أشكاله وأي تلاعب في المواصفات أو قرارات الدولة والإضرار بالمستهلك، وليس هناك أحد فوق القانون وشركات التبغ ليس لها حصانة".

بدوره، قال محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل سهيل أبانمي: "من المستحيل دخول التبغ المزور إلى المملكة بسبب وجود الختم الضريبي، فمصانع التبغ لم تتغير ولا علاقة للدخان الجديد بمصانع جبل علي، ولدينا تطبيق (تحقق) يتيح للمستهلك التأكد من صحة الختم الضريبي وعدم تزويره".

فيما أوضح محافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني، أن الجمارك تشرف على الإرساليات والبت في دخول البضائع أو عدمه من خلال هيئة الغذاء وجمع الأموال لهيئة الزكاة والدخل، لافتا إلى أن طريقة تخزين الدخان لم تتغير في منافذنا الجمركية.

وأشار إلى أن ذات الإرساليات لمنتجات التبغ لم تتغير ومصانع الدخان لم تتغير، والدول الثلاث هي المصدر الرئيس للدخان الموجود بالسوق السعودي هي تركيا وألمانيا وسويسرا، وأيضًا لم يتغير سلوك الشركات والموردين للإرساليات.

وأعلن أن الجمارك لا تهتم بالباركود على منتجات التبغ ولكن بصحة استيراد وتوريد المنتج والإرساليات، موضحًا أن الباركود فقط تسجيل المنتج وليس تصنيعه في دولة معينة، وأن الختم الضريبي هو الذي يكشف بلد التصنيع.

ولفت إلى أن وارادت المملكة من التبغ 1.9 مليار ريال قيمة بضائع التبغ قبل الرسوم والضرائب، مبينًا أن هناك زيادة في حالات تهريب التبغ للمملكة خلال الفترة الأخيرة.

وذكر الخبير الاقتصادي عبد الحميد العمري، أن ما تقوله شركات التبغ أن تغير نكهة التبغ وهم نفسي كلام غير صحيح واستخفاف بالمستهلك والدولة، مشددًا على ضرورة وجود عقوبات صارمة ضد الغش التجاري في منتج التبغ في المملكة مثلما حدث مع شركات السيارات قبل خمس سنوات.

وأكد أن السجائر الموجودة حاليًا في المملكة ليست دخانًا ولكن شيئًا آخر اختلف تمامًا، وأن سوق التبغ في المملكة تضرر والمستفيدين المصنعين والموردين مع زيادة السوق السوداء، وأن شركات التبغ لن تقف ساكتة أمام قرار المملكة، مطالبًا بوقوف المسؤولين في وجه هذه الشركات وتلاعبهم مع تأخرهم في الرد.

وأفاد الخبير الطبي فهد الخضيري، بأن التحليل أثبت أن هناك كحة وحرقة في الحلق بما يدل على تغير في السجائر الجديدة؛ وفسر ذلك بقلة الرطوبة وعدم جودة التدخين وجفاف السجائر وتقليل المصانع للمواد المرطبة للسجائر وكذلك خلل في الفلتر وأيضًا اختلاف ورق التغليف.

وبيًن أن شركات التبغ قد تكون تلاعبت في المواد الإضافية في التبغ مثل مواد الترطيب وطبيعة التغليف الجديد، ذاكرا أن أغلب المستهلكين الذين عانوا من بعض التأثر السلبي من السجائر الجديدة تعرضوا لأزمات وقتية وأغلب ما يشاع عبر التواصل الاجتماعي مبالغ فيه.