قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من كثرة التبول لـ الألم المستمر.. علامات سرطان البروستاتا لا ينبغي للرجال تجاهلها أبداً

سرطان البروستاتا
سرطان البروستاتا

يُعد سرطان البروستاتا أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، لا سيما مع التقدم في العمر. وتتمثل إحدى أكبر التحديات في أن سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة غالباً لا يسبب أي أعراض واضحة، مما يعني أن بعض الحالات تُكتشف من خلال الفحوصات الطبية قبل ظهور الأعراض. ​​ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل التغيرات التي تطرأ على التبول أو الوظيفة الجنسية أو الآلام غير المبررة باعتبارها مجرد جزء طبيعي من عملية الشيخوخة.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور أرون كومار بالاكريشنان -رئيس قسم جراحة أورام المسالك البولية، وجراح زراعة الكلى والجراحة الروبوتية، والمدير الإداري للمعهد الآسيوي لأمراض الكلى والمسالك البولية- على ضرورة أن ينتبه الرجال لأي تغيرات مستمرة وأن يسعوا للحصول على التقييم الطبي المناسب؛ حيث يقول: "لا ينبغي أبداً تجاهل بعض التغيرات البولية والجسدية واعتبارها مجرد أعراض مصاحبة للشيخوخة".

التغيرات البولية والجسدية لـ سرطان البروستاتا 

صعوبة التبول
قد تشير الصعوبة في بدء التبول، أو ضعف تدفق البول أو تقطعه، أو الحاجة إلى الحزق (بذل جهد) أثناء التبول، أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، إلى وجود مشكلة في البروستاتا.

ومع ذلك، فإن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان؛ إذ يقول الدكتور بالاكريشنان: "يُعد تضخم البروستاتا الحميد (BPH) -وهو تضخم غير سرطاني في غدة البروستاتا- سبباً أكثر شيوعاً بكثير للأعراض البولية لدى الرجال الأكبر سناً".

كثرة التبول، خاصةً أثناء الليل
قد تكون الحاجة إلى التبول بوتيرة أكثر من المعتاد، أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول، علامة أخرى على وجود مشكلة في البروستاتا أو الجهاز البولي. وينبغي مناقشة حالات كثرة التبول المستمرة مع الطبيب، لا سيما إذا كانت مصحوبة بضعف في تدفق البول، أو صعوبة في بدء التبول، أو عدم إفراغ المثانة بالكامل؛ إذ يمكن أن تنجم هذه الأعراض عن أسباب عدة، تشمل تضخم البروستاتا الحميد، والعدوى، وسرطان البروستاتا.

وجود دم في البول أو السائل المنوي
لا ينبغي أبداً تجاهل وجود دم في البول أو السائل المنوي.

ورغم أن النزيف قد ينجم عن العدوى أو الالتهاب أو مشاكل البروستاتا أو حالات أخرى، إلا أنه يستدعي التقييم الطبي؛ فقد يصاحب وجود الدم في البول أو السائل المنوي حالات الإصابة بسرطان البروستاتا، خاصةً في المراحل المتقدمة من المرض.

ألم عند التبول أو القذف
قد يرتبط الشعور بحرقة أو ألم أثناء التبول، أو ألم أثناء القذف أو بعده، بعدة حالات تصيب البروستاتا والجهاز البولي. ويقول الدكتور بالاكريشنان: "يمكن أن تؤدي حالات التهاب البروستاتا، وعدوى المسالك البولية، وتضخم البروستاتا الحميد إلى أعراض متشابهة؛ لذا فإن الشعور بالألم لا يعني بالضرورة إصابة الرجل بسرطان البروستاتا. ومع ذلك، ينبغي تقييم الأعراض المستمرة أو غير المبررة طبياً بدلاً من محاولة علاجها ذاتياً".

صعوبات الانتصاب

قد تنجم حالات ضعف الانتصاب (ED) الجديدة أو المستمرة عن أسباب عديدة، تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، وتناول بعض الأدوية، والعوامل النفسية، والتغيرات الهرمونية. كما يمكن أن يواجه الرجال المصابون بسرطان البروستاتا المتقدم مشاكل في الانتصاب؛ ولذا فإن أي تغير جديد ومستمر في الوظيفة الجنسية يستدعي استشارة طبية، بدلاً من الاكتفاء بعزوه تلقائياً إلى التقدم في العمر.

ألم مستمر في الظهر أو الوركين أو الحوض
قد يكون الألم المستمر وغير المبرر في أسفل الظهر أو الوركين أو الحوض علامة تحذيرية تشير إلى انتشار سرطان البروستاتا خارج الغدة، ولا سيما انتقاله إلى العظام. ويُدرج كل من المعهد الوطني للسرطان وجمعية السرطان الأمريكية الألم المستمر في الظهر أو الوركين أو الحوض ضمن الأعراض المحتملة لسرطان البروستاتا المتقدم.

هل تعني هذه الأعراض الإصابة بسرطان البروستاتا؟


ليس بالضرورة؛ فهذه نقطة هامة يجب مراعاتها. إذ يقول الدكتور بالاكريشنان: "يمكن أن تظهر هذه الأعراض نتيجة لحالات صحية أخرى عديدة، بما في ذلك تضخم البروستاتا الحميد والالتهابات. غير أن تجاهل التغيرات المستمرة قد يؤدي إلى تأخير التشخيص". ويشير المعهد الوطني للسرطان إلى أن الأعراض البولية -مثل ضعف تدفق البول وكثرة التبول- هي أعراض غير نوعية، وغالباً ما تكون مؤشراً على تضخم البروستاتا الحميد أكثر من كونها دليلاً على الإصابة بالسرطان.

ولهذا السبب، ينبغي على الرجال عدم محاولة تشخيص حالتهم بأنفسهم استناداً إلى الأعراض وحدها.