عقد مجلس إدارة وحدة المعامل والأجهزة العلمية بجامعة مدينة السادات اجتماعا برئاسة الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارة الوحدة، بحضور نواب رئيس الجامعة، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة، والدكتورة عايدة علام، مدير الوحدة ونائب رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس.
استهل الدكتور ناصر عبد الباري الإجتماع بالترحيب بأعضاء المجلس، وتقديم التهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن منظومة المعامل والأجهزة العلمية تمثل أحد المقومات الأساسية لدعم البحث العلمي، والارتقاء بجودة الأبحاث، وتعزيز قدرة الجامعة على المنافسة والتميز في التصنيفات العالمية.
وناقش المجلس خطة تعظيم الاستفادة من الأجهزة العلمية والتحليلية المتخصصة بالجامعة، وفي مقدمتها أجهزة التحاليل الكروماتوجرافية بكليات الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية ومعهد الدراسات والبحوث البيئية، والعمل على تفعيلها بما يتيح تقديم خدمات بحثية وتحليلية للباحثين والجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب توظيف هذه الإمكانات في خدمة القطاع الصناعي والاستثماري بمدينة السادات ونطاقها الجغرافي.
كما استعرض المجلس جهود رقمنة نماذج السلامة بالمعامل، وأعمال التفتيش المعملي والدعم الفني، مع التأكيد على استمرار تحديث بيانات المعامل وإمكاناتها وخدماتها بصورة دورية على موقع بنك المعامل والأجهزة العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد العلمية وإتاحتها للمستفيدين.
وفي إطار دعم الباحثين، أكد الدكتور ناصر عبد الباري ضرورة تطوير وتعظيم الاستفادة من بند «أبحاث وتجارب» المخصص لكليات ومعاهد الجامعة، بما يسهم في مساندة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في إجراء التحاليل وشراء مستلزمات الرسائل العلمية والأبحاث، ووافق على ضم الهيئة المعاونة بالكليات الجديدة، وهي العلوم والطب والتمريض والهندسة، إلى منظومة الإستفادة من هذا البند.
وتناول الاجتماع كذلك تفعيل أعمال وحدة البصمة المائية، إلى جانب تفعيل مركز الخدمة بالوحدة وأقسامه المتخصصة في مجالات الدعاية والتسويق، والتدريب، وصيانة الأجهزة، والاستشارات والاعتماد، بما يدعم تنويع الخدمات التي تقدمها الوحدة وتعظيم العائد العلمي والمجتمعي من إمكانات الجامعة.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بمنظومة المعامل من مجرد امتلاك الأجهزة والإمكانات إلى تحقيق أقصى استفادة منها، من خلال تشغيلها بكفاءة وإتاحتها للباحثين والمؤسسات البحثية والقطاع الصناعي، وربط الإمكانات العلمية للجامعة باحتياجات المجتمع وسوق العمل والاستثمار.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الجامعة على سرعة تنفيذ قرارات المجلس ومتابعتها، وتحويل الإمكانات المعملية المتاحة إلى خدمات بحثية ومجتمعية فاعلة، بما يدعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، ويلبي احتياجات المستثمرين والقطاع الصناعي بمدينة السادات ونطاقها الجغرافي، مؤكدًا أن تطوير منظومة المعامل والأجهزة العلمية يمثل محورًا مهمًا في تعزيز الدور البحثي والخدمي لجامعة مدينة السادات وترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية.






