يُعد مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي من الحالات الصحية التي قد تمر دون ملاحظة لفترة طويلة، إذ يمكن أن تتراكم الدهون داخل الكبد من دون ظهور أعراض واضحة في المراحل المبكرة.
ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، كان يُعرف هذا المرض سابقًا باسم الكبد الدهني غير الكحولي، ويُشار إليه حاليًا أيضًا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. ويرتبط ظهوره بعوامل عدة، من بينها زيادة الوزن، خصوصًا تراكم الدهون حول البطن، وقلة النشاط البدني، وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي.

لماذا قد لا يكتشفه الشخص مبكرًا؟
المشكلة أن كثيرًا من المصابين لا يشعرون بأي أعراض، وقد يُكتشف المرض بالصدفة أثناء إجراء تحاليل أو فحوصات لأسباب أخرى، وفي بعض الحالات، قد يظهر الشعور بالتعب المستمر أو عدم الارتياح في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
وقد تتطور الحالة لدى بعض الأشخاص إلى التهاب الكبد أو تليفه، لذلك لا ينبغي تجاهل عوامل الخطورة أو الاعتماد على غياب الأعراض للاطمئنان.
ما العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة؟
من أبرز العوامل المرتبطة بالمرض زيادة الوزن، وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي غير متوازن. كما قد يرتبط بوجود مشكلات مثل السكري من النوع الثاني واضطراب مستويات الدهون في الدم.
كيف يمكن تقليل المخاطر؟
يساعد اتباع نمط حياة صحي في الوقاية من تطور المرض أو تحسين الحالة لدى كثير من المصابين، ويشمل ذلك:
تناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والمشروبات المحلاة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام وفقًا للقدرة الصحية.
السعي إلى خفض الوزن تدريجيًا إذا كانت هناك زيادة في الوزن.
متابعة مستويات السكر والدهون في الدم عند الحاجة.