حذرت هيئة الخدمات الصحية البريطانية من خطورة إهمال قياس ضغط الدم، خاصة أن ارتفاعه قد يستمر لفترات طويلة دون أن يسبب أعراضًا واضحة، رغم ارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
لماذا يطلق عليه القاتل الصامت؟
تكمن المشكلة في أن الشخص قد يعاني من ارتفاع ضغط الدم دون الشعور بصداع أو دوخة أو أي علامات أخرى، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لاكتشاف المشكلة. ويؤدي استمرار الضغط المرتفع إلى زيادة العبء على القلب والأوعية الدموية، ما قد يرفع احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة إذا لم تتم السيطرة عليه.
ما العوامل التي تزيد خطر الإصابة؟
تتداخل عدة عوامل في الإصابة بارتفاع ضغط الدم، من بينها التقدم في العمر، والتاريخ العائلي، والإفراط في تناول الملح، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، إلى جانب بعض الأمراض المزمنة والعوامل المرتبطة بنمط الحياة.
ولا تعني إصابة الشخص بأحد هذه العوامل أنه سيعاني حتمًا من ارتفاع الضغط، لكنها تجعل المتابعة الصحية أكثر أهمية.
كيف يمكن الوقاية من المضاعفات؟
تساعد بعض الخطوات على دعم صحة القلب والأوعية الدموية، ومنها تقليل الملح في الطعام، وتناول الخضراوات والفواكه بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين.
كما يُعد قياس ضغط الدم الطريقة الأساسية لاكتشاف ارتفاعه، سواء في العيادة أو باستخدام جهاز منزلي مناسب وفقًا لإرشادات الاستخدام الصحيحة. وإذا كانت القراءات مرتفعة، ينبغي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
وتؤكد هذه المعلومات أهمية الفحوصات الدورية، لأن اكتشاف ارتفاع ضغط الدم مبكرًا والسيطرة عليه يساعدان على تقليل مخاطر المضاعفات، حتى في حالة عدم وجود أي أعراض.

