قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مستشار أممي: جولة السيسي الآسيوية تفتح أبواب الشرق أمام الاقتصاد المصري

المستشار محمد السيد فراج
المستشار محمد السيد فراج

أكد المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية، التي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا خلال الفترة من 6 إلى 11 أكتوبر 2026، تحمل أبعادًا استراتيجية مهمة، وتمثل فرصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتجارة.

وأوضح فراج، أن توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال الجولة يعكس توجهًا نحو تنويع العلاقات الاقتصادية المصرية، والاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها الاقتصادات الآسيوية، مشيرًا إلى أن الأهمية الحقيقية لهذه التحركات تتمثل في تحويل التفاهمات إلى مشروعات عملية تحقق عوائد مستدامة للاقتصاد الوطني.

كوريا الجنوبية.. بوابة لنقل التكنولوجيا وتطوير الصناعة

وأشار إلى أن تعزيز العلاقات المصرية الكورية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يفتح المجال أمام الاستفادة من التجربة الكورية في التصنيع والتكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن توسيع التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية وبناء السفن.

وأضاف أن جذب الشركات الكورية إلى السوق المصرية يمكن أن يسهم في توطين بعض الصناعات، وتطوير مهارات العمالة، وزيادة القيمة المضافة للإنتاج المحلي، مؤكدًا أهمية التركيز على الاستثمارات التي تنقل المعرفة وتدعم القدرات الإنتاجية المصرية.

ماليزيا.. تنويع الأسواق وتعزيز فرص الاستثمار

ولفت مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إلى أن التعاون مع ماليزيا يمثل فرصة لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية، والاستفادة من خبراتها في الصناعة والخدمات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

وأكد أن تعزيز الشراكات بين الشركات المصرية والماليزية يمكن أن يفتح أسواقًا جديدة أمام المنتجات المصرية، مشددًا على أهمية تيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتحديد القطاعات التي تمتلك فيها مصر فرصًا تنافسية حقيقية.

إندونيسيا.. مستهدف تجاري طموح بحلول 2030

أوضح فراج أن التوجه نحو رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030 يعكس طموحًا لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف أن الاتفاقيات المتعلقة بالتعاون البحري ومصايد الأسماك والتعاون الإحصائي والشراكة الاستراتيجية تمثل مجالات يمكن البناء عليها لتعزيز التعاون المؤسسي والاقتصادي.

وأشار إلى أن تحقيق المستهدف التجاري يتطلب زيادة الصادرات المصرية، وتحديد المنتجات القادرة على المنافسة، وتذليل العقبات اللوجستية والإجرائية أمام حركة التجارة.

التنفيذ مفتاح النجاح الاقتصادي

وشدد فراج على أن نجاح الجولة الآسيوية لن يُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة فقط، وإنما بقدرة الجهات المعنية على تحويلها إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية توفر فرص عمل وتدعم الصادرات وتنقل التكنولوجيا.

وأكد أن موقع مصر الجغرافي يمنحها فرصة لتكون مركزًا إقليميًا يربط الأسواق الآسيوية والإفريقية والأوروبية، بما يعزز جاذبيتها للاستثمارات الدولية.

وأضاف أن المتابعة الدقيقة لتنفيذ الاتفاقيات، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحديد أولويات الاستثمار، تمثل عوامل أساسية لتعظيم العائد من الجولة، وتحويل الشراكات الدولية إلى نتائج ملموسة تدعم التنمية الاقتصادية المصرية على المدى الطويل.