أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إدانتها واستنكارها للاعتداءات والهجمات التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي طالت المنشآت المدنية كمطاري أبها والملك خالد الدولي وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين، مشددة على أن هذه الاعتداءات تشكل جريمة بحق الأبرياء وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وتصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليميين.
وأوضحت النائبة يوستينا رامي أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية يعكس الموقف الثابت والمبدئي للدولة المصرية، والذي يقضي بأن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدة أن العلاقات المصرية السعودية ترتكز على جذور تاريخية ضاربة في عمق التاريخ وشراكة استراتيجية صلبة تمثل الركيزة الأساسية وصمام الأمان لحفظ التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
إجراءات وتدابير مشروعة لردع المعتدين لحماية أراضيها
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن التنسيق المستمر والرفيع المستوى بين القيادة السياسية في البلدين الشقيقين يظهر جلياً في الأوقات العصيبة، حيث تقف مصر دائماً جنباً إلى جنب مع أشقائها في المملكة لتأييد ودعم كل ما تتخذه الرياض من إجراءات وتدابير مشروعة لردع المعتدين لحماية أراضيها وسيادتها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشادت بالجهود التي بذلتها وزارة الخارجية المصرية من خلال القطاع القنصلي والسفارة المصرية بالرياض لمتابعة حالة المصابين المصريين والتنسيق الكامل مع السلطات السعودية المعنية، مشيرة إلى أن هذا التحرك يعكس عمق التلاحم الشعبي والرسمي بين البلدين، ومشددة على المسؤولية الدولية لوضع حدٍ لهذه الاعتداءات وتجفيف منابع التهديد في المنطقة.

