قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روسيا تحذر الفصائل اليمنية المسلحة وتطالب بضرورة وقف الاعتداءات على السعودية

روسيا
روسيا

أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكدة ضرورة وقف الاعتداءات على المنشآت المدنية وحماية السكان، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، بالتزامن مع تجديد موسكو استعدادها لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران إذا اقتضت الحاجة، ضمن الجهود الرامية إلى معالجة الملف النووي الإيراني وخفض التصعيد.

وأوضحت موسكو أن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل مصدر قلق بالغ، مشددة على أهمية تجنب توسيع نطاق المواجهات، والامتناع عن توجيه ضربات إلى المنشآت المدنية والمرافق الحيوية. ويأتي الموقف الروسي في أعقاب الهجمات التي طالت منشآت داخل السعودية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

وكانت الخارجية الروسية قد أدانت، في بيان سابق، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ودعت أطراف الصراع في شبه الجزيرة العربية إلى الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية، مؤكدة أن تسوية الأزمات الإقليمية ينبغي أن تتم عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح دول المنطقة. 

وفي سياق متصل، أكدت روسيا استعدادها لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران ونقله إلى أراضيها إذا تم التوصل إلى تفاهمات تتيح تنفيذ هذه الخطوة، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وتقليل المخاوف المرتبطة بمستويات تخصيب اليورانيوم.

ويأتي هذا الطرح امتدادًا لمبادرة روسية سبق أن أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين، تقوم على نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا، بما قد يتيح التعامل مع جانب من المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال بوتين في تصريحات سابقة إن المقترح لا يزال مطروحًا، وإن موسكو مستعدة للعمل عليه إذا رأى الأطراف المعنيون أنه يمكن أن يسهم في تهدئة الأوضاع. 

ويُعد ملف تخصيب اليورانيوم من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، نظرًا إلى ارتباطه بمستوى التخصيب وكميات المواد النووية المخزنة والضمانات المطلوبة بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية. ويستدعي أي اتفاق بشأن نقل هذه المواد تحديد آليات التنفيذ والتحقق والجهات التي ستشرف على العملية، بما يضمن التزام الأطراف بالتفاهمات المتفق عليها.

وتعكس المواقف الروسية سعي موسكو إلى الدفع نحو مسارات دبلوماسية بالتوازي مع الدعوة إلى حماية المنشآت المدنية في المنطقة. غير أن تنفيذ مقترح نقل اليورانيوم المخصب يظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية، في وقت لا تزال فيه التوترات الإقليمية تلقي بظلالها على فرص التهدئة والتسوية السياسية.