تشهد سوق الدواجن تحركات سعرية متباينة، في ظل تغيرات العرض والطلب والخسائر التي تعرض لها المربون خلال الفترة الماضية، بينما سجل الإنتاج زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق. وبين تقلبات أسعار الكتاكيت وتحديات المربين، تبرز مؤشرات جديدة بشأن حجم المعروض وقدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلية.
أسعار الكتاكيت تتأثر بالعرض والطلب
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار الكتاكيت تتسم بمرونة كبيرة في الصعود والهبوط وفقًا لآليات العرض والطلب، مشيرًا إلى أن السوق شهد خلال الفترة الماضية تقلبات سعرية أثرت على المربين.

وأوضح الزيني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع على قناة «مودرن mti»، أن المربين تكبدوا خسائر كبيرة نتيجة تراجع الأسعار خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس على أوضاعهم الاقتصادية وحركة الإنتاج داخل القطاع.
الكتكوت يسجل 36 جنيهًا قبل التراجع إلى 28
وأشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن سعر الكتكوت وصل في وقت سابق إلى 36 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى 28 جنيهًا، موضحًا أن هذه التحركات تعكس تأثر السوق المباشر بالتغيرات في حجم المعروض ومستويات الطلب.

وأضاف أن متوسط سعر الكتكوت خلال الأشهر التسعة الماضية بلغ نحو 12 جنيهًا، وهو ما يعكس التباين الكبير في الأسعار بين الفترات المختلفة.
زيادة إنتاج الدواجن بنسبة 25%
وفي المقابل، كشف الزيني عن ارتفاع إنتاج الدواجن بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، معتبرًا أن هذه الزيادة تمثل مؤشرًا مهمًا على تطور حجم الإنتاج وقدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكد أن زيادة الإنتاج تدعم المعروض من الدواجن، في وقت تظل فيه أسعار الكتاكيت مرتبطة بالتوازن بين العرض والطلب، وسط التحديات التي يواجهها المربون نتيجة التقلبات السعرية المتلاحقة.

تقلبات الأسعار تضع المربين أمام تحديات مستمرة
وتعكس التحركات المتباينة لأسعار الكتاكيت طبيعة السوق التي تتأثر بحجم المعروض والطلب، فيما تظل زيادة الإنتاج أحد المؤشرات المهمة في متابعة تطورات القطاع، بالتوازي مع التحديات الاقتصادية التي تواجه المربين.

