شدد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على أهمية تحديد السبب الحقيقي وراء آلام الصدر وضيق التنفس التي قد يعاني منها الأطفال، محذرًا من الاعتماد على التخمين أو استخدام الأدوية دون تشخيص طبي واضح.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن حالة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، يعاني من آلام متكررة وشديدة في الصدر وصعوبة في التنفس، تتطلب فحصًا متخصصًا، لا سيما أن الألم يزداد عند تناول الطعام، رغم أن الفحوصات الطبية السابقة جاءت سليمة بحسب رسالة والدته.
وأشار إلى أن حمى البحر المتوسط تُعد أحد الاحتمالات المطروحة، إلى جانب أسباب أخرى قد ترتبط بالجهاز الهضمي أو التهابات القولون، مؤكدًا أن تحديد طبيعة المرض يتطلب دراسة الأعراض وإجراء الفحوصات التي يراها الطبيب ضرورية.
وأضاف أن علاج حمى البحر المتوسط قد يشمل أدوية يحددها الطبيب وفقًا للتشخيص والحالة الصحية للمريض، إلا أن وصف العلاج قبل التأكد من طبيعة المرض قد يؤدي إلى التعامل بصورة غير صحيحة مع الأعراض.
ودعا موافي إلى الاستعانة بطبيب أطفال ذي خبرة لتقييم الحالة والوصول إلى التشخيص المناسب، مؤكدًا أن تحديد السبب بدقة هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج الملائم، مع ضرورة التوجه إلى الطوارئ فورًا إذا كان الطفل يعاني حاليًا من ألم شديد في الصدر مصحوب بضيق التنفس.

