أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور تعكس التزامه بأحكام الدستور، داعيًا إلى عدم استباق الأحداث أو الانسياق وراء الشائعات المتداولة بشأن الانتخابات المقبلة والمرشحين المحتملين.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن تصريحات الرئيس بشأن عدم تعديل الدستور أثارت تساؤلات حول الخطوات المقبلة والاستعدادات للانتخابات، مشيرًا إلى أن الحديث عن أسماء المرشحين لا يزال سابقًا لأوانه.
وأضاف أن الرئيس السيسي قدم الكثير للدولة، وأسهم في ترسيخ مفاهيم على أرض الواقع، مؤكدًا أنه كان صادقًا مع المواطنين، وأن من حق الناس أن تكون لديها تساؤلات وقلقا بشأن المستقبل، لكن دون الانسياق وراء الشائعات التي تتحدث عن أسماء بعينها لتولي المسؤولية.
وأشار إلى أن مصر تمتلك ملايين الكفاءات والكوادر داخل مؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن الحفاظ على مؤسسات الدولة من الأمور المهمة، وأن الدستور ينظم الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية.
ولفت إلى أن تداول معلومات غير صحيحة بشأن مستقبل المشهد السياسي واستباق الأحداث ليس أمرًا جديدًا، معتبرًا أن هذه الممارسات تستهدف إثارة القلق بين المواطنين والتأثير على استقرار الدولة.
وأكد أن لكل حزب الحق في تحديد موقفه من الانتخابات والمرشحين، مشيرًا إلى ضرورة انتظار الإعلان الرسمي عن انتهاء الفترة الرئاسية وفقًا للدستور، قبل الدخول في نقاشات بشأن الأسماء التي ستخوض الانتخابات المقبلة.
واختتم بالتأكيد على أهمية احترام قرار الرئيس، وعدم إطلاق أحكام مسبقة بشأن نواياه أو اعتبار تصريحاته مجرد تمثيلية، محذرًا من تداول تأويلات وشائعات في وقت تشهد فيه المنطقة حروبًا وتوترات متصاعدة.

