قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في قلب روما.. محتجون يحرقون أعلامًا إسرائيلية وأمريكية

في قلب روما.. محتجون يحرقون أعلامًا إسرائيلية وأمريكية
في قلب روما.. محتجون يحرقون أعلامًا إسرائيلية وأمريكية

شهدت العاصمة الإيطالية روما، الجمعة، احتجاجات طلابية واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص، تنديدًا بسياسات حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، والمطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم وتحسين أوضاع المدارس، بدلًا من توجيه مزيد من الأموال إلى التسليح والإنفاق العسكري.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين أقدموا خلال الاحتجاجات على حرق أعلام إسرائيلية وأمريكية، فيما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات مناهضة للحرب، من بينها «أموال للمدارس، لا للحرب» و«أسلحة أقل، حقوق أكثر».

وبحسب منظمي الاحتجاج، بلغ عدد المشاركين نحو 20 ألف شخص، في تحرك حمل شعار «يوم بلا ميلوني»، واستهدف سياسات الحكومة الإيطالية المتعلقة بالتعليم والإنفاق العام، إلى جانب المطالبة بمقاطعة إسرائيل.

مسيرة من الكولوسيوم إلى وزارة التعليم

وانطلقت المسيرة من محيط الكولوسيوم، مرورًا بوسط العاصمة الإيطالية، وصولًا إلى مقر وزارة التعليم في حي تراستيفيري، حيث وجّه المتظاهرون انتقادات إلى وزير التعليم جوزيبي فالديتارا، مطالبين بزيادة التمويل المخصص للمدارس، وتحسين البنية التحتية التعليمية، ومعالجة نقص الموارد.

كما عبّر الطلاب عن رفضهم للإصلاحات التعليمية التي تعتزم الحكومة تنفيذها، وانتقدوا القيود المتعلقة بأعداد الطلاب الأجانب داخل الفصول الدراسية، معتبرين أن الأولوية ينبغي أن تكون لضمان حق الجميع في التعليم وتوفير بيئة مدرسية مناسبة.

ولوّح المشاركون بإمكانية تصعيد تحركاتهم، معلنين التوجه إلى تنظيم إضراب طلابي عام في 30 أكتوبر الجاري، إذا لم تستجب السلطات لمطالبهم.

مواجهات وأعمال تخريب في مدن إيطالية

ولم تقتصر الاحتجاجات على روما، إذ امتدت إلى مدن إيطالية أخرى، بينها تورينو وفيرونا وجنوة والبندقية وبادوفا وتريفيزو وكالياري.

وفي تورينو، أفادت التقارير بتعرض الشرطة للرشق بالحجارة والبيض، بينما شهدت فيرونا إحراق حاويات قمامة ودراجة كهربائية، إلى جانب قطع طرق ووقوع أعمال تخريب.

كما أُعلن عن توقيف نحو 20 طالبًا دون سن الثامنة عشرة في فيرونا، للاشتباه في تورطهم في إلقاء أشياء وقطع الطرق، وسط تقارير عن استخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع خلال بعض التحركات.

الحكومة الإيطالية تندد بأعمال العنف

وفي المقابل، وصف وزير التعليم جوزيبي فالديتارا بعض مظاهر الاحتجاج بأنها «عنف مطلق»، معتبرًا أن الاعتداءات وأعمال التخريب لا تندرج ضمن الحق المشروع للطلاب في التعبير عن مطالبهم.

كما انتقد نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني أعمال العنف، داعيًا إلى التمييز بين الاحتجاج السلمي ومخالفة القانون.

من جانبها، أكدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني دعمها حق المواطنين في التعبئة والتظاهر، لكنها شددت على رفض العنف والاعتداء على قوات إنفاذ القانون، وانتقدت ما اعتبرته غياب إدانة واضحة من قادة المعارضة للأحداث.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الجدل داخل إيطاليا بشأن أولويات الإنفاق الحكومي، ومستقبل الخدمات التعليمية، والموقف من الحرب في غزة، فضلًا عن الخلافات السياسية بشأن سياسات الحكومة تجاه إسرائيل والإنفاق العسكري.