علّق الجيش الإسرائيلي على اعتداء مستوطنين يهود على دبلوماسيين أوروبيين قرب رام الله، مدينًا أعمال العنف، ومشيرًا إلى أن تحرك الوفد الدبلوماسي لم يكن منسقًا مسبقًا مع القوات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن تحركات القنصلية لم تكن منسقة مع الجيش، مؤكدًا أن التنسيق المسبق ضروري لتجنب وقوع حوادث مماثلة.
وأضاف أن التحقيقات الأولية أظهرت عدم وجود قوات إسرائيلية في موقع الاعتداء وقت وقوعه، موضحًا أن البلاغ بشأن الحادث أُرسل إلى مركز العمليات التابع للواء عبر قناة مخصصة لتلقي البلاغات من الجهات الأمنية، وليس من المدنيين.
وأشار المتحدث إلى أن هذه القناة تستقبل عشرات البلاغات العملياتية يوميًا، وتقتصر الاستجابة عبرها على الجهات المخولة، لافتًا إلى وجود خطوط اتصال أخرى مخصصة لتلقي شكاوى المدنيين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن ملابسات الحادث بالكامل ستخضع للتحقيق.



