أدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاعتداء الذي استهدف دبلوماسيين أوروبيين في قرية الطيبة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم
وأكد بريفو، في منشور عبر منصة «إكس»، مواصلة بلاده الضغط لفرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على المتورطين في أعمال العنف وداعميهم.
وقال إن العنف الذي يستهدف الدبلوماسيين يرتبط بسياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية، مشددًا على إدانة بلجيكا لتوسيع المستوطنات ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف وزير الخارجية البلجيكي أن بلاده ستواصل جهودها داخل الاتحاد الأوروبي للدفع نحو فرض عقوبات على المسؤولين عن هذه الاعتداءات ومن يقدمون لهم الدعم.
وشدد بريفو على مسؤولية السلطات الإسرائيلية، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، عن حماية الفلسطينيين وضمان سلامة الدبلوماسيين والصحفيين، فضلًا عن تقديم المتورطين في الاعتداءات إلى العدالة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون المتورطون في أعمال العنف.
يأتي الموقف البلجيكي عقب اعتداء مستوطنين إسرائيليين ملثمين على دبلوماسيين أوروبيين خلال زيارة إلى قرية الطيبة الفلسطينية للمشاركة في أنشطة مرتبطة بموسم قطف الزيتون، في واقعة أثارت إدانات ومطالبات أوروبية بمحاسبة المسؤولين عنها.



