قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمود مسلم: تأهيل مرشحي الرئاسة لا يعني التحكم في الانتخابات.. ومصر تحتاج إلى قيادات مستعدة لمرحلة ما بعد 2030

محمود مسلم
محمود مسلم

أكد الدكتور محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، أن طرح فكرة تأهيل المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية يمثل خطوة لإعداد قيادات تمتلك المعرفة اللازمة بإدارة الدولة والتعامل مع تحدياتها، مشددًا على أن التأهيل لا يعني التحكم في نتائج الانتخابات أو ضمان فوز مرشح بعينه.

إعداد القيادات السياسية وتأهيلها

وأوضح مسلم، خلال مداخلة مع قناة «المشهد»، أن مصر دولة كبيرة تواجه تحديات متعددة، ولديها مشروعات وملفات تحتاج إلى فهم دقيق، وهو ما يجعل إعداد القيادات السياسية وتأهيلها مبكرًا أمرًا مهمًا استعدادًا للمرحلة المقبلة بعد عام 2030.

مناقشة الاستعداد لانتقال السلطة

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب ما طرحه في تصريحاته الأخيرة، أشار إلى عدم الاستمرار في الحكم بعد انتهاء مدته الرئاسية، وهو ما فتح المجال أمام مناقشة الاستعداد لانتقال السلطة وإعداد قيادات قادرة على تولي المسؤولية مستقبلًا.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إعداد رئيس جديد يتطلب الإلمام بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للدولة، وفهم التحديات التي تواجهها، إلى جانب معرفة المشروعات القائمة واحتياجات المواطنين، بما يساعد على بناء رؤية واضحة لإدارة المرحلة المقبلة.

 إعداد كوادر سياسية تمتلك الخبرة 

وشدد مسلم على أن فكرة التأهيل يجب ألا تُفهم باعتبارها تدخلًا في اختيار الناخبين أو توجيهًا لنتائج الانتخابات، موضحًا أن الاستعداد المبكر يمكن أن يسهم في إعداد كوادر سياسية تمتلك الخبرة والمعرفة اللازمتين للمنافسة على المناصب العامة.

التعامل مع مسؤوليات الحكم

وأضاف أن الدستور يحدد الشروط الواجب توافرها في المرشحين للرئاسة، مؤكدًا أن التأهيل في حد ذاته يمثل فرصة لإعداد قيادات قادرة على فهم ملفات الدولة والتعامل مع مسؤوليات الحكم.

الاهتمام بإعداد قيادات للمستقبل

واختتم مسلم حديثه بالتأكيد على أهمية الاهتمام بإعداد قيادات للمستقبل، في إطار دستوري يضمن استيفاء شروط الترشح، ويتيح الاستعداد لمرحلة ما بعد 2030 من خلال تعزيز الخبرات السياسية والمعرفة بتحديات الدولة ومشروعاتها.