قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من إدارة الأزمات إلى الأمن القومي.. أستاذ علوم سياسية يكشف أهمية برامج الأكاديمية العسكرية في تأهيل كوادر الدولة

طارق فهمي
طارق فهمي

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن برامج الأكاديمية العسكرية المصرية تمثل أحد المسارات المهمة لتأهيل الكوادر العاملة في مختلف قطاعات الدولة، من خلال التدريب على إدارة الأزمات وتعزيز الوعي السياسي والثقافة الاستراتيجية، بما يدعم قدرتهم على فهم التحديات الوطنية والتعامل معها بكفاءة.

طبيعة المسئوليات الملقاة على عاتقهم

وأوضح فهمي، خلال حديثه لقناة «إكسترا نيوز»، أن البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية لا تقتصر على العسكريين، بل تشمل فئات متعددة من المجتمع، من بينها المعلمون وأساتذة الجامعات والأئمة وأعضاء النقابات والعاملون بالوزارات والهيئات الحكومية، بما يتيح تطوير مهاراتهم وتعزيز إدراكهم لطبيعة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

وأضاف أن هذه البرامج تتناول موضوعات ترتبط بإدارة الأزمات والوعي السياسي والثقافة الاستراتيجية ومتطلبات الأمن القومي، مشيرًا إلى أن التدريب المستمر يسهم في رفع كفاءة الكوادر المصرية، وإعدادها للتعامل مع المستجدات والتحديات التي تواجه مختلف مؤسسات الدولة.

تحقيق الاستفادة المرجوة

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن تأهيل الشباب وإعدادهم لتولي المسؤولية في القطاعات المختلفة يمثلان ضرورة لمواكبة التطورات الراهنة، مؤكدًا أهمية مراعاة طبيعة المهام والتخصصات عند تصميم البرامج التدريبية، بما يضمن تحقيق الاستفادة المرجوة منها.

 تعزيز وعي المواطنين بطبيعة المخاطر

وفي سياق متصل، شدد فهمي على أن مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية تتطلب تعزيز وعي المواطنين بطبيعة المخاطر المحيطة بالدولة، إلى جانب توطيد العلاقة بين المجتمع ومؤسساته الوطنية، موضحًا أن الشفافية في عرض التحديات تسهم في بناء إدراك مجتمعي أكثر وعيًا بالمتغيرات الإقليمية.

ولفت إلى أهمية الدور الوطني للإعلام في نشر الوعي السياسي والثقافة العسكرية، وتعريف المواطنين بالتحديات التي تواجه مصر في محيطها الإقليمي، بما يشمل الأوضاع في ليبيا والسودان والقرن الإفريقي وقطاع غزة.

واختتم فهمي بالتأكيد على أن بناء كوادر مؤهلة وتعزيز الوعي المجتمعي يمثلان عنصرين أساسيين في دعم قدرة الدولة على مواجهة التحديات، والحفاظ على أمنها القومي، وتحقيق الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.