أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التساؤلات بشأن مستقبل السباق الرئاسي الأمريكي، بعدما أعلن أنه لم يحسم قراره بعد بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2028، رغم اعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري.
وخلال مقابلة حوارية استمرت ساعة في ولاية ميشيغان، بثتها شبكة «سي بي إس نيوز» مساء السبت، سأله الإعلامي توني دوكوبيل عما إذا كان من الممكن أن يقرر عدم خوض الانتخابات، ليرد فانس: «بالطبع هناك احتمال».
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أنه يميل إلى التريث عند اتخاذ القرارات المصيرية، مؤكدًا أنه يحتاج إلى التفكير جيدًا قبل حسم موقفه، خاصة في ظل مسؤولياته العائلية. وأشار إلى أطفاله الأربعة وزوجته أوشا فانس، التي قال إنها لم تحب العمل السياسي قط، لكنها تحب الخدمة العامة.
ويأتي ذلك رغم وصف ترامب لفانس بأنه «المرشح الجمهوري الأوفر حظًا» لخلافته، وهو ما يضع تصريحاته الأخيرة تحت أنظار المتابعين للمشهد السياسي الأمريكي.
فانس يدافع عن سياسات ترامب الاقتصادية
وتطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى الأوضاع الاقتصادية، ملقيًا باللوم على إدارة الرئيس السابق جو بايدن في إهمال قطاع التصنيع، مع إقراره بأن معالجة التراجع في هذا القطاع ستحتاج إلى وقت.
وبشأن الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، قال فانس إنه يدرك أن أسعار البنزين مرتفعة للغاية في الوقت الحالي، معربًا عن توقعه انخفاضها عند انتهاء الصراع.
الملف الإيراني والاتهامات بالفساد
ودافع فانس عن استراتيجية ترامب تجاه إيران، معتبرًا أن الولايات المتحدة حققت «انتصارًا حاسمًا من بعض النواحي»، لكنه أقر بأن للطرف الآخر رأيًا في مسار الصراع.
وأكد أن واشنطن تسعى للحصول على التزام نهائي وقاطع من طهران بعدم إعادة بناء برنامجها النووي.
كما رفض فانس مزاعم الفساد المرتبطة بالرئيس الأمريكي، مؤكدًا أنه لم يرَ أي دليل على مشاركة ترامب في هذا الفساد أو إقراره.


