قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جوجل تتحرك لإنقاذ المواقع من شبح تراجع الزيارات.. روابط أوضح في إجابات الذكاء الاصطناعي

روابط أوضح في إجابات الذكاء الاصطناعي
روابط أوضح في إجابات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة جوجل على جعل الروابط داخل إجابات الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحا للمستخدمين، في خطوة تستهدف تشجيعهم على الانتقال إلى مواقع الإنترنت بدلا من الاكتفاء بالمعلومات التي تقدمها الملخصات المولدة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم عدم وضوح مدى نجاح هذه الخطوة في زيادة الزيارات إلى المواقع، فإنها تعكس توجها من الشركة نحو تسهيل وصول المستخدمين إلى مصادر المعلومات الأصلية.

وأعلنت الشركة عن تحديثات جديدة في كل من وضع الذكاء الاصطناعي AI Mode، وهو واجهة بحث تفاعلية تعتمد على أسلوب المحادثة، ونظرات عامة بالذكاء الاصطناعي AI Overviews، التي تقدم ملخصات مولدة بالذكاء الاصطناعي لاستفسارات البحث. 

وتشمل التحديثات إبراز الروابط بصورة أكبر، وإضافة معاينات للصور، إلى جانب اختبار ميزة لتسليط الضوء على المواقع الرسمية.

ما التغييرات الجديدة في إجابات جوجل المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟


تعتزم جوجل عرض الروابط المضمنة داخل الإجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي في مواضع أكثر بروزا، مع زيادة ظهورها وتكرارها، بما يسهل على المستخدمين العثور على المصادر الرئيسية للمعلومات.

كما تعيد الشركة تصميم قسم تعمق أكثر، الذي يظهر في نهاية بعض الإجابات، من خلال إضافة صور مصغرة للروابط المقترحة، بهدف تشجيع المستخدمين على استكشاف محتوى إضافي عبر الإنترنت.

وتختبر جوجل أيضا ميزة جديدة لإبراز المواقع الرسمية عندما يكون هناك موقع واحد أو موقعان مناسبان على نحو خاص لتنفيذ مهمة معينة أو لتقديم معلومات محددة أو حصرية.

ويظهر هذا القسم أعلى الإجابة المولدة بالذكاء الاصطناعي، مع توضيح أسباب فائدة كل رابط، بما يساعد المستخدمين على الوصول إلى المصادر المناسبة دون الحاجة إلى البحث بين عدد كبير من النتائج.

 إجابات جوجل المدعومة بالذكاء الاصطناعي

ما التحديثات الأخرى؟ وهل تستفيد المواقع الإخبارية؟


بالتوازي مع تحسين ظهور الروابط، تعمل جوجل على توسيع نطاق عرض قوائم المقالات الإخبارية، التي تظهر في شكل صفوف أفقية قابلة للتمرير وتضم أحدث القصص، لتشمل مزيدا من المناطق واللغات. 

وتشمل هذه القوائم منشورات اختارها المستخدمون ضمن ميزة المصادر المفضلة Preferred Sources.

وتجري الشركة كذلك تجارب لعرض نتائج الفيديو داخل وضع الذكاء الاصطناعي، بحيث يؤدي النقر على اسم صانع المحتوى أو الناشر إلى الانتقال إلى ملفه الشخصي على بحث جوجل، بدلا من توجيه المستخدم مباشرة إلى موقعه الإلكتروني.

وتتيح هذه الملفات الشخصية معلومات إضافية عن صناع المحتوى المؤهلين وأعمالهم، لكنها تضيف خطوة وسيطة قبل الوصول إلى الموقع الأصلي، وهو ما قد يحد من الفائدة المباشرة لهذه الميزة بالنسبة إلى الناشرين الساعين إلى زيادة الزيارات.

خطوة لمواجهة مخاوف تراجع الزيارات إلى المواقع


كانت جوجل قد بدأت في مايو إضافة روابط إلى جانب النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، كما عملت على إبراز مقالات من المنشورات التي يشترك المستخدمون في خدماتها الإخبارية.

وتأتي التحديثات الجديدة في ظل مخاوف متزايدة من أن تؤدي الإجابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى إبقاء المستخدمين داخل صفحة جوجل، بدلا من توجيههم إلى المواقع التي تنتج المعلومات والمحتوى الأصلي.

ورغم أن زيادة وضوح الروابط قد تسهل وصول المستخدمين إلى المصادر الخارجية، فإن تأثير هذه التغييرات على حركة الزيارات الفعلية إلى المواقع والناشرين سيظل مرتبطا بمدى تفاعل المستخدمين مع الروابط واستعدادهم لمغادرة صفحة نتائج البحث لاستكشاف المحتوى الأصلي.