أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حديثه في الأكاديمية العسكرية تعكس، من وجهة نظره، حالة من الزخم السياسي، مشيرًا إلى أن مضمون هذه الرسائل يفتح المجال أمام نقاشات بشأن مستقبل الحياة السياسية في مصر.
حديث الرئيس يمثل سابقة في المشهد السياسي
وأضاف باسل عادل، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أنه يرى أن ما وصفه بالنقاء والتجرد في حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع المشهد أمام تجربة استثنائية في تاريخ السياسة المصرية.
وأوضح رئيس حزب الوعي أنه يثق في صدق تصريحات الرئيس بشأن عدم السعي إلى تجديد مدة الرئاسة، واحترام أحكام الدستور، معتبرًا أن هذه الرسائل تمثل، بحسب تقديره، خطوة نحو تأسيس مرحلة جديدة في الحياة السياسية المصرية.
الجمهورية الثانية وتداول السلطة
وأشار عادل إلى أن حديث الرئيس يعكس، من وجهة نظره، ملامح ما وصفه بـ«الجمهورية الثانية»، التي تقوم على الشفافية وطرح قضايا تداول السلطة وإعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية مستقبلًا.
وأكد أن تطوير الحياة السياسية يتطلب الاهتمام بتأهيل الكوادر، وإتاحة الفرصة أمام ظهور قيادات جديدة، بما يسهم في بناء دولة تمتلك القدرة على النمو والتطور سياسيًا ومؤسسيًا.
وأضاف أن طرح ملف تداول السلطة وإعداد القيادات يمثل جانبًا مهمًا في النقاش حول مستقبل الممارسة السياسية، لافتًا إلى أهمية ترجمة الرسائل المطروحة إلى خطوات عملية تعزز المشاركة السياسية وتدعم تطور المؤسسات.
وأعرب رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ عن أمله في أن تشهد السنوات المقبلة تطورًا في الحياة السياسية المصرية، وأن تُكلَّل الجهود المرتبطة بإعداد القيادات وتعزيز الشفافية بالنجاح.

