أكد إبراهيم شاهين، الباحث في الشأن السياسي والقانوني بجامعة باريس، أن ما شهدته فرنسا يأتي في إطار موجة احتجاجية واسعة، في ظل حالة من الاحتقان السياسي بين قطاعات من الشعب والسلطة التنفيذية.
وقال شاهين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن الاحتجاجات، التي انطلقت على خلفية مطالب شعبية، صاحبتها أعمال عنف وتخريب في بعض المناطق، رغم الطابع السلمي للمطالب التي رفعها المحتجون.
أعمال العنف
وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية تحدثت عن دور أحد الأحزاب السياسية في الوقوف وراء أعمال العنف التي صاحبت الأحداث، وهو ما يسلط الضوء على تصاعد التجاذبات السياسية داخل البلاد.

