أكد اللواء علي الببلاوي، مساعد رئيس أركان الدفاع الجوي الأسبق، أن التعامل مع التحديات المرتبطة بأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يتطلب النظر إلى الأطراف التي تقف وراء الجماعات المسلحة، سواء الحوثيين أو غيرهم، من خلال تقديم الدعم العسكري والتمويل.
وأوضح الببلاوي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، في تعليقه على اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمجلس الدفاع الوطني بشأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، أن فهم جذور الأزمة يستلزم تحديد الجهات التي تمد هذه الجماعات بالسلاح، وتلك التي تتحمل تكاليف تمويلها، فضلًا عن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال دعم أطراف تعمل ضد استقرار دول المنطقة.
وأضاف أن هذه التساؤلات تمثل أحد الجوانب المهمة التي يجب أن تكون محل دراسة أمام القيادة السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى أن تحديد الجهات الداعمة ودوافعها يساعد على فهم أبعاد الأزمة وتقدير تداعياتها الإقليمية.
وشدد مساعد رئيس أركان الدفاع الجوي الأسبق على أهمية وضع هذه الاعتبارات في الحسبان عند دراسة المواقف واتخاذ القرارات، بما يضمن الإحاطة بمختلف أبعاد التحديات الأمنية والعسكرية، والتعامل معها وفق رؤية استراتيجية شاملة.

