قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دار الإفتاء تحذر من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي وتدعو لمبادرات توعوية وتشريعات قانونية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

دعت دار الإفتاء المصرية إلى تكثيف الجهود البحثية والتوعوية لمواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية دراسة الظواهر التي تظهر عبر المنصات الرقمية ورصد أسبابها وآثارها وانعكاساتها السلبية على الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي ومنظومة القيم، مع ضرورة الاستفادة من الثورة الرقمية في دعم التنمية وبناء الشخصية النافعة لنفسها ومجتمعها وأمتها.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنها توصي الجهات والمراكز البحثية المتخصصة بدراسة ومتابعة الظواهر التي تطرأ على مواقع التواصل الاجتماعي، والعمل على تحليل أسبابها وتحديد آثارها وانعكاساتها السلبية على المجتمع، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التوازن المجتمعي وصيانة منظومة القيم التي يتمسك بها المجتمع.

وشددت الدار على أهمية ترجمة نتائج الدراسات والأبحاث المتعلقة بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مبادرات توعوية وتشريعات قانونية تسهم في ضبط هذا المجال، وتحقيق الاستفادة المثلى من الثورة الرقمية، بما يدعم مسارات التنمية ويساعد على بناء شخصية إيجابية ونافعة لنفسها ومفيدة لمجتمعها وأمتها.

وأكدت دار الإفتاء أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الجهات البحثية المتخصصة في رصد التحولات والظواهر المرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، ودراسة ما قد ينتج عنها من آثار سلبية تمس الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي ومنظومة القيم، بما يساعد على وضع تصورات عملية للتعامل مع هذه التحديات والحد من انعكاساتها.

 إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب 

وفي سياق متصل، أكدت الدار ضرورة اضطلاع صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي بمسؤوليتهم في إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور، على أن تُقدَّم بلغة عصرية مناسبة للفئات التي تخاطبها، بما يساعد على رفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالفضاء الإلكتروني.

ودعت إلى توظيف الوسائط الرقمية الحديثة في إنتاج محتوى يسهم في الحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، مع الحرص على غرس القيم النبيلة وتعزيز السلوك المنضبط لدى الأطفال والشباب، بما يحقق الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي.

كما شددت دار الإفتاء على ضرورة أن يتزامن هذا الدور التوعوي مع دعم دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية، بما يساعد أولياء الأمور على متابعة استخدام أبنائهم للمنصات الرقمية، وتوجيههم نحو الاستفادة الإيجابية من التكنولوجيا، والحد من الآثار السلبية التي قد يتعرضون لها نتيجة الاستخدام غير المنضبط للفضاء الإلكتروني.