قال الكاتب الصحفي محمود مسلم إن وقوف مصر إلى جانب المملكة العربية السعودية واجب لحماية المقدسات والحدود السعودية، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري والسعودي لا ينفصلان، وأن الحوار الاستراتيجي والعسكري والسياسي بين البلدين مستمر، وفق تقديره.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ هيئة علماء اليمن التي وجهت طلبًا إلى شيخ الأزهر تتبع الحكومة اليمنية الشرعية وليس جماعة الحوثي، معتبرًا أن موقفها طبيعي في ظل ارتباطها بالحكومة والتحالف.
وأوضح مسلم أن مجلس النواب عقد جلسته متأخرًا بسبب مؤتمر منتدى مصر، واستمع إلى عدد من النواب، فيما تأجل استكمال المناقشات إلى الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أنه لم يظهر حتى الآن نائب يرفض القرار، بينما امتنع عدد قليل عن التصويت، في مقابل موافقة الكتل الرئيسية الممثلة للأحزاب في البرلمان.
ورأى أن التأجيل إجراء برلماني، متوقعًا انتهاء الأمر خلال الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أن طلب تفاصيل بشأن أعداد القوات أو أنواعها وأعداد الأسلحة وطبيعتها غير مقبول، لأن هذه المعلومات ترتبط بالأمن القومي ويمكن مناقشتها داخل مجلس الدفاع الوطني.
وأشار مسلم إلى أن الحوار بين مصر والسعودية مستمر على المستويات الاستراتيجية والعسكرية والدبلوماسية والسياسية، معتبرًا أن الأمور بين البلدين متفق عليها ومعروفة، وفق تقديره.
وفي تعليقه على بيان الأزهر الشريف، قال مسلم إن دعوة شيخ الأزهر إلى السلام وتشكيل لجنة حكماء عاجلة تمثل دعوة يأمل الجميع أن تسهم في وقف الحرب والعدوان على الأراضي المقدسة في السعودية، ومنع المزيد من إراقة الدماء العربية.
وشدد على أن وقوف مصر مع السعودية ضروري لحماية المقدسات والحدود السعودية، مؤكدًا أن الأمن القومي للبلدين لا يفترق، وأن موقف مصر ليس الأول من نوعه، كما لا يمكن تجاهل مواقف السعودية السابقة في مساندة مصر.
وأضاف أن السلام إذا تحقق من خلال دعوة شيخ الأزهر وتشكيل لجنة حكماء فمرحبًا به، لكنه أشار إلى أن السلام قد يأتي أحيانًا عبر الحرب أو الجهد العسكري، مستشهدًا بما حدث في أكتوبر، ومؤكدًا أن بعض الظروف لا يتحقق فيها السلام إلا بالجهد العسكري أو الردع، وأنه إذا لم يتحقق السلام من دون ردع أو قوات عسكرية، فلن يكون هناك بديل سوى الردع.

