واصلت وزارة الأوقاف المصرية، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تنفيذ أنشطتها القرآنية خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر 2026، من خلال الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم، في إطار جهودها لخدمة كتاب الله تعالى، ونشر علوم القرآن الكريم، والتوسع في أنشطة التلاوة والإقراء والتحفيظ وتصحيح القراءة.
وشملت جهود الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم عقد 4452 مقرأة قرآنية، و1170 مجلسًا ضمن أنشطة مراكز التلاوة وبرنامج «صحح قراءتك»، إلى جانب 276 جلسة ضمن أنشطة مجالس الإقراء وقراءة السورة والتحفيظ عن بُعد، فضلًا عن تنظيم 1940 حلقة لتحفيظ القرآن الكريم.
وتعكس هذه الأرقام تنوع الأنشطة القرآنية التي تنفذها وزارة الأوقاف، وحرصها على تعزيز العناية بكتاب الله تعالى، والارتقاء بمستويات التلاوة والإقراء، والتوسع في حلقات التحفيظ، والاستفادة من الوسائل الحديثة في تعليم القرآن الكريم.
وتستهدف هذه الجهود رعاية الحفظة والقراء والمتعلمين، وإتاحة المزيد من الفرص للراغبين في تعلم القرآن الكريم وإتقان تلاوته، بما يسهم في ترسيخ ارتباط النشء والشباب بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا.
18 مليون جنيه قروضا حسنة
وفي سياق آخر تواصل وزارة الأوقاف من خلال الإدارة العامة للبر جهودها في دعم الأسر الأُولَى بالرعاية، وتوسيع نطاق برامج الرعاية الاجتماعية، وتلبية احتياجات المواطنين الأكثر احتياجًا.
يأتي ذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وتحسين نوعية الحياة.
وفي هذا الإطار، بلغ إجمالي ما صُرف من خلال الإدارة العامة للبرّ خلال الربع الأول من العام المالي الحالي مبلغ ٢٢٤٨١٣٥٥ جنيهًا، شمل قروضًا حسنة بقيمة ١٨٩٨٣١٢٥ جنيهًا استفاد منها ٩٧١ مقترضًا، وإعانات نقدية بقيمة ٢٧٤٨٢٣٠ جنيهًا، إلى جانب ٧٥٠٠٠٠ جنيه إعانةً لنقابة القراء؛ دعمًا للمستحقين، وإسهامًا في تلبية احتياجاتهم وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
وقد بلغ المتبقي من المخصصات المالية للقروض الحسنة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي نحو ٣١ مليون جنيه، ومن المقرر صرفه على ثلاث دفعات شهرية خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر ٢٠٢٦، بواقع دفعة كل شهر؛ بما يضمن استمرار إتاحة القروض الحسنة طوال النصف الأول من العام المالي.
ويتم صرف هذا المبالغ تحت إشراف الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني، وتنفيذ الإدارة العامة للبرّ، والعمل على تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الأسر الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم التكافل والتراحم والتضامن المجتمعي، وتجسيد مسئوليتها المجتمعية؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتخفيف الأعباء عن المواطنين، والإسهام في توفير حياة كريمة للأسر الأكثر احتياجًا.
وتعكس هذه الجهود حرص وزارة الأوقاف على تطوير منظومة الحماية الاجتماعية من خلال الإدارة العامة للبر، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها الاجتماعية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الأسر الأولى بالرعاية، بما يدعم جهود الحماية الاجتماعية، ويرسخ قيم التكافل والتضامن، ويجسد التزام الوزارة بمسئوليتها المجتمعية؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتخفيف الأعباء عن المواطنين، والإسهام في توفير حياة كريمة للأسر الأكثر احتياجًا.

