قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مبعوث ترامب: التدخل البري الأمريكي في اليمن «بلا جدوى».. وواشنطن تدعم السعودية لوجستيًا

أرشيفية
أرشيفية

 شكك المبعوث الأمريكي توم باراك في جدوى التدخل البري الأمريكي في اليمن، معتبرًا أنه «يبدو بلا جدوى»، بالتزامن مع تأكيد استمرار الدعم اللوجستي الأمريكي للسعودية، في ظل تصاعد المواجهات مع جماعة الحوثي.

وقال باراك، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي بالعاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم المملكة العربية السعودية لوجستيًا في اليمن، مشيرًا إلى أن التدخل البري الأمريكي المباشر في الصراع اليمني ليس خيارًا يبدو مجديًا، وفقًا لتصريحاته.

رسالة أمريكية إلى دول الشرق الأوسط


ودعا المبعوث الأمريكي دول المنطقة إلى بناء تحالفات إقليمية قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، بدلًا من الاعتماد بصورة مستمرة على الولايات المتحدة لحل أزماتها.

وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو تحميل القوى الإقليمية دورًا أكبر في إدارة الصراعات المحيطة بها، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية وتزايد تعقيدات المشهد في الشرق الأوسط.

إيران على طاولة الحسابات الأمريكية


وفيما يتعلق بإيران، قال باراك إن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق سلمي مع طهران، رغم استمرار التوترات بين الجانبين وتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الخلافات.

كما شكك في سجل التدخلات العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن محاولات تغيير الحكومات والأنظمة لم تحقق النتائج المرجوة في مرات عديدة.

وقال في هذا السياق: «في كل مرة نحاول فيها التدخل، أو تغيير الشخص أو النظام، يبدو أن ذلك كان خطأً».

وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران خطأً، أجاب: «لا أعرف ما إذا كان خطأً أم لا»، واصفًا الوضع الناتج عن الصراع بأنه «مروع».

تصعيد متبادل بين السعودية والحوثيين


وتأتي تصريحات باراك في ظل تصاعد المواجهات بين السعودية ومليشيا الحوثي في اليمن، مع استمرار الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الذي تقوده المملكة ضد مواقع الجماعة، مقابل هجمات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف السعودية، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.

ويتزامن ذلك مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية المواجهة العسكرية بينهما، وسط تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية تحد من احتمالات اتساع الصراع.