أدان حزب مستقبل وطن التصريحات الصادرة عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء، مؤكدًا رفضه القاطع لما تضمنته من تهديدات مرفوضة تمثل تجاوزًا غير مقبول لكل قواعد المسؤولية السياسية والدبلوماسية، واستهانة بقواعد السيادة الوطنية واحترام سيادة الدول.
وأكد الحزب، في بيان رسمي، دعمه الكامل والثابت للرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة ملفات الأمن القومي والتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بحكمة ومسؤولية، انطلاقًا من ثوابت وطنية راسخة تضع حماية الدولة المصرية وصون مقدرات شعبها والحفاظ على استقرار المنطقة في مقدمة الأولويات.
لا تهاون في حماية أمن مصر القومي
وشدد حزب مستقبل وطن، على أن الدولة المصرية اختارت السلام والتسوية السياسية نهجًا استراتيجيًا، لكنها لن تتهاون في حماية أمنها القومي أو التفريط في حقوقها السيادية، مشيرًا إلى أن مواقف الرئيس السيسي تعكس سياسة مصر الثابتة القائمة على احترام سيادة الدول، وعدم الاعتداء على الآخرين، والتمسك بالحلول الدبلوماسية دون أن يعني ذلك قبول أي تهديدات أو المساس بالحقوق الوطنية المصرية.
وجدد الحزب التأكيد على أن سيناء أرض مصرية خالصة، استعادت مصر سيادتها عليها بتضحيات أبنائها ودماء شهدائها، وأن أي تهديدات تستهدفها تمثل مساسًا مرفوضًا بالسيادة المصرية، ولن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية الثابتة بشأن مصريتها.
وأعرب الحزب عن رفضه القاطع لمحاولات التشكيك في المواقف المصرية أو توظيف التصريحات السياسية لإثارة التوتر وفرض معادلات إقليمية تتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام الالتزامات الدولية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يكون عبر التهديدات، وإنما من خلال الالتزام بالقانون الدولي واحترام الاتفاقيات والعمل الجاد من أجل تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
واختتم حزب مستقبل وطن بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للقيادة السياسية المصرية في حماية الأمن القومي وصون السيادة الوطنية، مشددًا على أن سلام مصر هو سلام القوة والكرامة والاحترام المتبادل، وليس سلام التهديد أو الانتقاص من الحقوق، وأن الحفاظ على أرض الوطن وسيادته مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.



