قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن منتدى مصر 2026 يمثل منصة للمصارحة وليس لتعداد الإنجازات، ويتيح مساحة للحوار بشأن ما شهدته الدولة المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية وحتى الآن، من خلال استعراض المنطلقات والقرارات والاحتياجات التي تمس المواطنين، وما تحقق منذ عام 2014، إلى جانب الفجوات التي لا تزال قائمة، باعتبارها جوهر المساءلة.
تراجع نسبة الإصابة بفيروس سي من 7% إلى 0.003%
وأضاف عبدالغفار، في تصريحات تليفزيونية، أن الوضع الصحي في مصر عام 2014 شهد تحديات كبيرة، إذ كانت البلاد من بين أعلى دول العالم من حيث معدلات الإصابة بفيروس سي، كما كان 4 من كل 10 أشخاص يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وكانت 7 من كل 10 حالات لسرطان الثدي تُكتشف في مراحل متأخرة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن مصر لم تكن تمتلك في ذلك الوقت أي منشأة صحية معتمدة وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن المؤشرات شهدت تغيرات خلال السنوات التالية، سواء على مستوى الإنفاق الصحي أو مكافحة الأمراض أو تطوير المنشآت الصحية.
وأشار عبدالغفار إلى ارتفاع الإنفاق على الصحة من 42 مليار جنيه إلى 511 مليار جنيه، بالتزامن مع تراجع نسبة الإصابة بفيروس سي من 7% إلى 0.003%، وفقًا للأرقام التي استعرضها.
وأضاف أن أسرة الرعاية المركزة تضاعفت بمعدل مرتين ونصف، في إطار التوسع في قدرات تقديم الخدمات الطبية، لافتًا إلى وصول عدد المنشآت الصحية المعتمدة إلى 945 منشأة، بعدما كان العدد صفرًا في عام 2014.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان على أن استعراض ما تحقق لا ينفصل عن مناقشة الاحتياجات القائمة والفجوات التي لا تزال تواجه المنظومة الصحية، بما يتيح حوارًا يستند إلى المصارحة والمساءلة بشأن الخدمات المقدمة للمواطنين.