- نظّمت كلية البنات الأزهرية بمطروح،، احتفالية لإحياء الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، واستقبال الطالبات الجدد، وتكريم المتفوقات عن العام الدراسي الماضي، بحضور الأستاذ الدكتور وليد خليفة، عميد الكلية، الدكتور حسين السنيني السكرتير العام لمحافظة مطروح، والعميد طيار أ.ح خالد إبراهيم، المستشار العسكري لمحافظة مطروح، والشيخ الدكتور محمود سعد شاهين وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ عطية سالم، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، الأستاذ الدكتور أيمن مصطفى عميد كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة مطروح، الدكتور رامي اسماعيل طبيب القلب، والعمدة جمعة بدر، وعدد من قيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، عدد من عميد ومشايخ مطروح، وممثلي المجتمع المدني، وأولياء الأمور، وأعضاء مجلس الأمناء، وأعضاء هيئة التدريس والهيكل الإداري، وجمع من الطالبات.
احتفالية كبرى
واستُهلت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ثم قدّمت طالبات الكلية فقرات متنوعة من الشعر والإنشاد والإلقاء، عبّرن خلالها عن الاعتزاز بالوطن وبطولات أكتوبر، والانتماء إلى الأزهر الشريف، وأهمية العلم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
ورحّب الأستاذ الدكتور وليد خليفة، عميد الكلية، بالسادة الحضور من القيادات العسكرية والأزهرية والتنفيذية والدينية، وممثلي العمد والمشايخ المجتمع المدني، وأولياء الأمور، وأعضاء هيئة التدريس والهيكل الإداري، معربًا عن خالص تقديره لمشاركتهم الاحتفالية، ومؤكدًا أن هذا الحضور يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية ومختلف مؤسسات المجتمع في دعم العملية التعليمية ورعاية الطالبات.
ومن جانبه، أعرب الدكتور حسين السنيني، السكرتير العام لمحافظة مطروح، عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية الوطنية والتعليمية التي تجمع بين إحياء ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة والاحتفاء بالعلم والتفوق، مؤكدًا أن هذه المناسبات تجسد قيم الانتماء والولاء للوطن، وتُرسّخ في نفوس الأجيال الجديدة روح المسؤولية والاعتزاز بتاريخ مصر وبطولات أبنائها. وأشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها مؤسسات الأزهر الشريف، في بناء الوعي وتنمية قدرات الطالبات، وإعداد أجيال واعية ومؤهلة للمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد السكرتير العام لمحافظة مطروح أهمية استمرار التعاون والتكامل بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات التعليمية والأزهرية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للإبداع والتميز، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. كما وجّه التهنئة للطالبات المتفوقات، مشيدًا بما حققنه من نجاح يعكس اجتهادهن ودعم أسرهن وجهود القائمين على العملية التعليمية، ومتمنيًا لجميع طالبات الكلية دوام التوفيق والنجاح، وأن يكنّ نماذج مشرفة لبنات مطروح ومصر.
وأكد عميد الكلية أن الاحتفالية تجمع بين ثلاثة أهداف أساسية، هي تعزيز الانتماء الوطني من خلال استحضار ذكرى انتصارات أكتوبر، والاحتفاء بالتفوق العلمي باعتباره ثمرة للجد والاجتهاد، والترحيب بالطالبات الجدد في رحاب الأزهر الشريف، بما يحمله من رسالة علمية وتربوية راسخة وقيم أخلاقية وإنسانية.
وأضاف أن كلية البنات الأزهرية بمطروح تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطالبات على تنمية معارفهن وقدراتهن، واكتشاف مواهبهن، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والوطنية، بما يسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطالبة الأزهرية، ويعزز قدرتها على خدمة مجتمعها ووطنها.
وفي سياق حديثه عن تكريم المتفوقات، أعرب عميد الكلية عن اعتزازه بما حققته الطالبات من نجاح وتميز خلال العام الدراسي الماضي، مؤكدًا أن التفوق ثمرة الاجتهاد والمثابرة، وأن تكريم النماذج المتميزة يمثل تقديرًا مستحقًا لجهودهن، وحافزًا لبقية الطالبات لمواصلة العمل وتحقيق أفضل النتائج.
وأشار إلى أهمية الشراكة بين الكلية وأولياء الأمور في دعم المسيرة التعليمية، مشيدًا بدور أعضاء هيئة التدريس في تقديم المعرفة والرعاية الأكاديمية، ومؤكدًا أن إدارة الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتشجيع الطالبات على التميز العلمي والمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة.
ووجّه عميد الكلية التهنئة إلى الطالبات المتفوقات وأسرهن، متمنيًا لهن دوام النجاح والتقدم، وأن يكنّ نماذج مشرفة يحتذى بها في الجد والاجتهاد والالتزام.






