استقبل اللواء بحري طارق عدلي عبدالله رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط ، السفير أولريك شانون سفير كندا لدى جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، بحضور اللواء بحري دكتور أحمد حمدي عبد العزيز نائب رئيس مجلس الإدارة، ولفيف من رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالهيئة.
وفي مستهل اللقاء رحب رئيس مجلس الإدارة بالسفير الكندي والوفد المرافق ، مؤكدًا ترحيب الهيئة بالتعاون مع الجانب الكندي في المجالات ذات الاهتمام المشترك في ضوء ما يشهده الميناء من مشروعات كبرى جارٍ تنفيذها، وما تتيحه من فرص واعدة للتعاون والاستثمار.
وأشار إلى أن وجود شركة «ميثانكس مصر» بميناء دمياط يعكس حضور الاستثمارات الكندية بالميناء، ويمثل نموذجًا للتعاون الاستثماري الذي يمكن البناء عليه لفتح آفاق جديدة للشراكة بين الجانبين.
جهود الهيئة
كما استعرض رئيس الهيئة جهودها في تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمام الكفاءات النسائية لتولي الوظائف القيادية والإشرافية وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة، إلى جانب دور الهيئة في المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع المحيط بالميناء.
محطات الميناء
وعقب اللقاء، قُدم عرض تعريفي تناول أبرز محطات ميناء دمياط ومزاياه التنافسية ، إلى جانب أهم المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها، وما تستهدفه من تطوير البنية التحتية والفوقية تعزيز القدرات التشغيلية واللوجستية للميناء.
كما شهد العرض مشاركة عدد من السيدات الشاغلات للمناصب القيادية بالهيئة، حيث استعرضن جهود الهيئة في تمكين المرأة ودعم تكافؤ الفرص وإتاحة المجال أمام الكفاءات النسائية لتولي المسؤوليات القيادية والإشرافية، فضلًا عن جهود الهيئة في الأتمتة والتحول الرقمي وتطوير منظومة العمل، إلى جانب جهود حماية البيئة.
وعقب انتهاء العرض ، أجرى السفير الكندي والوفد المرافق جولة ميدانية داخل الميناء، شملت عددًا من المحطات والمرافق، وفي مقدمتها محطة الحاويات «تحيا مصر 1»، حيث استمع السفير إلى شرح من المسؤولين بالمحطة حول قدراتها التشغيلية وتجهيزاتها ومزاياها ودورها في دعم حركة تداول الحاويات.
وتُعد محطة «تحيا مصر 1» أحد المشروعات الاستراتيجية بميناء دمياط ، إذ يبلغ طول أرصفتها نحو 1970 مترًا، وبعمق يصل إلى 18 مترًا، فيما تبلغ مساحة ساحات التداول نحو 922 ألف متر مربع، وتصل طاقة التداول بها إلى نحو 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا. ويمثل المشروع إضافة مهمة لقدرات الميناء ، بما يدعم حركة التجارة ويعزز تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام الزيارة، أعرب السفير الكندي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما يمتلكه ميناء دمياط من إمكانات ومقومات تشغيلية ولوجستية، وما يشهده من مشروعات تطوير ، كما أبدى اهتمامه بالجهود التي تبذلها الهيئة في تمكين المرأة والتحول الرقمي وحماية البيئة، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
تأتي الزيارة في إطار التعرف على الإمكانات الحالية والمستقبلية لميناء دمياط ومشروعاته وفرص التعاون والاستثمار المتاحة بين الجانبين .

