تتواصل حالة الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لن تشن هجمات على طهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر 2026، في ظل استمرار المحادثات بين الجانبين، وفقا لإعلان المتحدثة باسم البيت الأبيض.

وقال ترامب، في منشور سابق عبر منصة «تروث سوشيال» ، إن الولايات المتحدة تجري مناقشات مثمرة مع إيران، مؤكدًا عدم شن هجمات قبل الانتخابات، مع التشديد على استمرار الحصار المفروض على إيران.
وفي تطور لافت، نقلت وكالة رويترز، في تقرير نشرته 20 أكتوبر، عن مسؤولين إيرانيين أن طهران تطيل أمد المفاوضات، وسط مخاوف من استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وأشار التقرير إلى أن الجانب الإيراني يربط التقدم في المفاوضات بتقديم تنازلات أمريكية، من بينها رفع الحصار البحري وتخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية، بينما تسعى واشنطن إلى إدراج الملف النووي ضمن أي تسوية محتملة.
ورغم إعلان ترامب تأجيل الهجمات إلى ما بعد الانتخابات، فإن ذلك لا يمثل تعهدًا بإنهاء الحرب نهائيًا، كما لا يستبعد احتمال استئناف العمليات العسكرية لاحقًا. وتظل التطورات الميدانية ومسار الاتصالات الدبلوماسية عاملين حاسمين في تحديد الخطوة الأمريكية المقبلة.

