تترقب أسواق الذهب العالمية والمصرية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل أهمية القرار في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب تحت تأثير السياسة النقدية الأمريكية
تؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية في حركة الذهب، مع متابعة المستثمرين للقرارات المرتقبة وتداعياتها على الاستثمارات والسيولة في الأسواق العالمية.
وسجلت الأوقية عالميًا 4134 دولارًا، بالتزامن مع تراجع أسعار الذهب في مصر بنهاية تعاملات الأربعاء على مستوى جميع الأعيرة الذهبية.
أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7200 جنيه، فيما بلغ سعر عيار 21 الأكثر انتشارًا نحو 6300 جنيه دون مصنعية، وسجل عيار 18 نحو 5400 جنيه.
كما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50 ألفًا و400 جنيه، دون احتساب المصنعية أو أي رسوم إضافية.
التوترات الجيوسياسية وحركة الاستثمارات
تمثل التطورات الجيوسياسية وتحركات أسواق الطاقة عاملين مؤثرين في قرارات المستثمرين وتوزيع السيولة بين الأصول المختلفة.
وكان المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب، قد توقع إمكانية عودة سعر جرام الذهب في مصر إلى مستوى 7500 جنيه، مشيرًا إلى أن التراجع الراهن قد يتيح فرصًا للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة الأجل، وفق تقديراته.
وتترقب الأسواق نتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي لتقييم انعكاساتها المحتملة على حركة الذهب، مع استمرار ارتباط الأسعار بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية محلية وعالمية.


